«الاخبار» اللبنانية : ميشال سليمان لا يزال يراهن على التمديد عبر تعطيل الحكومة

رمز الخبر: 326879 الفئة: دولية
الاخبار

رأت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان لا يزال يراهن علي تمديد ولايته عبر تعطيل الحكومة و إظهارها في مظهر العاجز ، و إلقاء اللوم في ذلك على "حزب الله" و "حركة أمل" ، و الإيحاء بأنهما يعرقلان التعيينات لأسباب طائفية .

و قالت صحيفة «الأخبار» إنه «لم تُحسم بعد سلّة التعيينات التي اشتعل الخلاف حولها في جلسة مجلس الوزراء أول من أمس . فقد نجح رئيس الجمهورية ميشال سليمان في فرض اليوم موعداً لاستئناف الجلسة بدل يوم الجمعة ، في محاولة منه ، على ما تقول مصادر بارزة في قوى 8 آذار ، لعدم منح الوقت الكافي لإيجاد تسوية ، ما يزيد الشرخ داخل الحكومة» . وعلى ما تؤكّد مصادر الصحيفة ، «فإن مشكلة جديدة قد تنشب اليوم حول ملفّ التعيينات ، إذ يحاول سليمان الحصول على حصّة من الأسماء المسيحية يفترض أن تعرض علي مجلس الوزراء لاختيار مجموعة منتخبة منها لملء الشواغر، إضافة إلي حصّة التيار الوطني الحرّ وحزب الكتائب. كذلك يسعي سليمان، مع تيار المستقبل، الي حصول القوات اللبنانية علي حصّة في هذه التعيينات» . و نقلت الصحيفة عن مصادر وزارية في «الحزب التقدمي الاشتراكي» الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط ، قولها : أن «لا مشكلة في مسألة التعيينات ، و الأمور ستعالج قبل الجلسة» . و تضيف المصادر : إن «موضوع النفط لن يشكّل مادة خلافية في جلسة اليوم ، إذ أن لجنة من هيئة إدارة قطاع النفط ستشرح للوزراء الملفّ النفطي بشكل عام ، ولن تكون هناك قرارات» . أما مسألة «توتير» سليمان الحكومة من داخلها ، و الإيحاء بأن حزب الله وحركة أمل يعرقلان التعيينات لأسباب طائفية ، فقد تركت بحسب الصحيفة «أثرها عند أكثر من مرجع معني في قوى 8 آذار . إذ تقول مصادر مرجعية بارزة في هذه القوى إن سليمان على ما يبدو لا يزال يراهن على التمديد ، عبر تعطيل الحكومة ، و تحويلها إلى حكومة غير قادرة على الإنتاج» . و انتقدت الصحيفة المصادر «مطالبة سليمان بحصّة له في التعيينات ، و هو في نهاية عهده» (تنتهي ولايته في 25 أيار المقبل) ، مشيرةً إلى أنه «جرّ رئيس الحكومة تمام سلام إلي تحميل الحكومة أكثر من طاقتها ، ووضع أمامها كلّ المشاكل التي تراكمت علي مدي الحكومات السابقة ولم تستطع الحكومات حلّها أو حتي مقاربتها، وهو يهدف إلي شلّ الحكومة الحالية وتفجيرها، وإظهارها في مظهر العاجزة» .
يذكر ان جلسة مجلس الوزراء اللبناني الأخيرة التي عقدت في القصر الرئاسي برئاسة ميشال سليمان و حضور رئيس الحكومة الموقتة تمام سلام و الوزراء ، شهدت خلافًا حول مسألة التعيينات الوظيفية ، و حصص الأطراف فيها ، الأمر الذي دفع الرئيس سليمان إلى مغادرة الجلسة ما أدى إلى تعليقها لأكثر من ساعة ومن ثم استؤنفت بعد عودته إليها .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار