أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية : أمواج الصحوة الاسلامية بدأت تغيّر الخارطة السياسية للعالم

أمین عام مجمع التقریب بین المذاهب الاسلامیة : أمواج الصحوة الاسلامیة بدأت تغیّر الخارطة السیاسیة للعالم

صرح الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية سماحة آية الله الشيخ محسن الآراكي ، اليوم الخميس بأن الامواج القوية و الهادرة للصحوة الاسلامية ، بدأت تغيّر الخارطة السياسية للعالم ، و ستحطم الهيبة الفارغة للقوى الكبرى ، و هذا ما دفع الاعداء الى التطرف في مواجهة حركة الصحوة الاسلامية المتنامية .

و اشار اية الله الاراكي في حوار خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في المحافظة المركزية ( وسط البلاد) ، الى اتساع نطاق امواج الصحوة الاسلامية في ارجاء العالم ، وقال : لا شك ان الصحوة الاسلامية هي الغالبة في نهاية المطاف ، و ان المواقف المتطرفة التي يبديها الاعداء ، ما هي ردود فعل ازاء امواج الصحوة الاسلامية المدمرة و القوية . و اضاف الشيخ الاراكي : ان حركة الصحوة الاسلامية ، هي حركة قوية ، ولا يمكن لأي قوة الوقوف بوجهها او عرقلة تقدمها .
و اوضح آية الله الاراكي ان الاعداء يبذلون قصارى الجهد لايقاف مسيرة حركة الصحوة الاسلامية او عرقلة تقدمها ، الا انهم فشلوا في ذلك حتى الان ، وسيفشلون في نهاية الامر ، لان الصحوة الاسلامية هي من ثمار الاسلام المحمدي الاصيل ، و ارادة وعزم امة اسلامية واعية تحمل الفكر الاسلامي الصحيح و الاصيل .
و اشارالامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الى سرعة انتشار اثار الصحوة الاسلامية في ارجاء العالم ، واعرب عن اعتقاده بتناميها السريع في الدول العربية و منها العراق و مصر والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ، مؤكدا انها ستغيير الخارطة السياسية للمنطقة والعالم خلال العقد او العقدين القادمين .
وعن الاجواء المضطربة و الازمات التي يثيرها الاعداء في الدول الاسلامية خاصة في سوريا و لبنان ، قال اية الله الاراكي ان المثلث الامريكي- الصهيوني – العربي الرجعي في المنطقة هو الذي يقف وراء اثارة هذه الاجواء المضطربة و يختلق الازمات في الدول الاسلامية ومنها سوريا ولبنان ، ولا بد من القول ان امريكا و حلفاءها يستهدفون بالدرجة الاولى وحدة و اتحاد الامة الاسلامية ، لانهم يدركون بانها تشكل اكبر خطر يتهدد وجودهم . و اضاف ان هذا المثلث المشؤوم ، يحاول من خلال المال و القوة و الاعلام و السلاح الذي يمتلكه الوقوف امام هدير امواج الصحوة الاسلامية ، و مهما حاول الوقوف اما حركة الصحوة الاسلامية ووحدة العالم الاسلامي ، فانه لن يجني سوى الخيبة والفشل .
ثم تطرق الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى ادعاءات البعض بشأن وجود خلافات بين امريكا والسعودية ، و قال : ليس هناك أي خلاف بين امريكا و ال سعود ، وان الادوار والاعمال قد تم تقسيمها بين الرياض و واشنطن ، وكليهما يتحركان بشكل منسق ومخطط له من قبل . وتابع القول : ان الادارة الامريكية تسعى لتوسيع مظلة نفوذها في كل المنطقة ، ومن اجل تحقيق هذا الهدف ، فانها مضطرة لاستخدام مختلف الالاعيب السياسية ، واتخاذ مواقف وابداء وجهات نظر سياسية مصطنعة . واضاف اية الله الاراكي ان بعض الاشخاص الذين يجهلون ما يدور خلف الستار ، يتصورون وجود هوة بين واشنطن والرياض ، لكن عليهم ان يتذكروا دائما بان السعودية لن تقوم بأي تحرك من دون تنسيق مع الادارة الامريكية .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة