المالكي يكشف عن مساومات لتأجيل الانتخابات مقابل بقائه بالسلطة ويؤكد : تأجيل الانتخابات يفتح نار جهنم على العراق


كشف نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي عن مساومات ومحاولات لتأجيل الانتخابات البرلمانية مقابل بقائه في السلطة ، و اكد ان هذه الانتخابات ستجرى في موعدها الـمحدد نهاية شهر نيسان الحالي ، محذراً من ان تأجيل الانتخابات سيفتح نار جهنم على العراق و ينتهي البلد ، و داعيا مفوضية الانتخابات الى اتخاذ اجراءات رادعة ضد الكيانات التي تحاول شراء اصوات الناخبين .

و وصف المالكي من يقوم ببيع صوته بانه ليس لديه شرف او كرامة ، واكد ان الاجراءات التي اتخذتها المفوضية تمنع حدوث تزوير ، معرباً عن تفاؤله بالانتخابات المقبلة المقررة في 30 من الشهر الجاري . و اشار المالكي الى ان العراق بحاجة إلى التغيير وتحقيق الاستقرار ، مبينا أن هذا الأمر لن يحصل إلا عندما يحسن المواطن الاختيار ، و مشددا على ضرورة تشكيل حكومة اغلبية سياسية وليس حكومة توافقات . و في كلمة له خلال اعلان البرنامج الانتخابي لائتلاف دولة القانون في بغداد امس الاربعاء ، كشف المالكي عن مساومات و محاولات لتأجيل الانتخابات ، في حين اوضح انه رفض بشدة مساومة البعض له على تأجيلها مقابل بقائه في السلطة . و لفت إلى ان تأجيلها سيفتح "نار جهنم" ، مشددا على انه "ليس لأي احد حق بتأجيل الانتخابات" . و أضاف المالكي : "اذا أجلت الانتخابات .. انتهى العراق وانفتحت نار جهنم علينا من المشاكل والمخالفات القانونية والدستورية خاصة ونحن وسط معركة ضارية ضد الارهاب" . واكد ان العراق عاد الى محيطه وجميع الدول فتحت سفاراتها لديه باستثناء "التي ركبت مركب الشيطان و راهنت على الطائفية و القتل و العنف" ، فيما شدد على اهمية الحاجة الى الكثير من الضرب على رؤوس المفسدين الذين دخلوا الدولة ليفسدوا فيها .
الجدير بالذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق ، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء و تتسلم المناصب العليا في الدولة . ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014 ، و إثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.