عضوان بالكونغرس الامريكي يطلبان نزع السرية عن تقرير بشأن لجوء المخابرات للتعذيب

رمز الخبر: 327222 الفئة: دولية
الکونغرس الامریکی

أيد عضوان بلجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي نزع السرية عن أجزاء من تقرير عن استخدام المخابرات المركزية الأمريكية CIA ، أساليب "استجواب معززة" ، و قالا انهما خلصا إلى أن بعض المعتقلين "تعرضوا لاساليب ترقى إلى التعذيب" .

وقال عضوا مجلس الشيوخ في بيان مشترك "لم تحدث ابدا مثل هذه المعاملة غير الإنسانية والوحشية .. و علاوة على ذلك فإن التقرير يثير بواعث قلق خطيرة ازاء ادارة المخابرات المركزية الأمريكية لمثل هذا البرنامج" . وأوضح مساعد بمجلس الشيوخ إن اللجنة ستطلب من البيت الأبيض وليس من المخابرات المركزية الأمريكية نفسها نزع السرية عن تقرير يتسم بالحساسية السياسية. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرارا إنه يرغب في أن تتاح نسخة من التقرير للاطلاع العام . و قال المساعد الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "الرئيس هو رئيس الفرع التنفيذي وبموجب النظام تنفيذي فهو يمتلك السلطة النهائية لاتخاذ القرار بشأن نزع السرية" . وأضاف "علاوة على ذلك فإنه كشف عن وجهة نظره علانية" . و قال المشرعان إن تصويتهما لصالح نزع السرية لا يشير إلى تأييد كامل لاستنتاجاته أو منهجه وأضافا ان التقرير لا يتضمن مقابلات مباشرة مع مسئولين بالمخابرات المركزية الأمريكية أو المتعاقدين أو موظفي الإدارة أو مشاركة موظفين من الأعضاء الجمهوريين بلجنة المخابرات. لكنهم قالا انهما يطالبان بالشفافية . و جاء في بيانهما المشترك "التعذيب امر خاطئ وعلينا ان نضمن ألا يتكرر ابدا السلوك السيء والاخطاء الجسيمة التي ارتكبت في مراكز احتجاز وكالة المخابرات المركزية وفي برنامج الاستجواب" . وقالت مصادر إن مسودة تقرير اللجنة تندد بقوة باساليب الاستجواب التي سبق وانتهجتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ولم تعد قائمة حاليا ومنها "محاكاة الغرق" وتخلص إلى أن مثل هذه الأساليب لا تسفر عن حدوث انفراجة كبيرة في مجال مكافحة الارهاب .
و يعد الإعلان الذي جاء على لسان سوزان كولينز العضو الجمهورية بمجلس الشيوخ عن ولاية مين وأنجوس كينج العضو المستقل المنحاز للديمقراطيين دفعة مهمة لمساعي نزع السرية قبل يوم من تصويت متوقع للجنة على هذه المسألة . و من المتوقع أن توصي اللجنة بنزع السرية عن "نتائج واستنتاجات" و"ملخص تنفيذي" من التقرير الذي ورد في ستة آلاف صفحة. و قد يزيد دعم الحزبين الديمقراطي و الجمهوري من احتمال أن تصبح هذه المواد متاحة للجمهور في نهاية الأمر

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار