إحياء مراسم عزاء ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع) في دمشق + صور

إحیاء مراسم عزاء ذکرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع) فی دمشق + صور

إحياءً لشعائر اهل بيت الرسالة ، أقيمت الخميس عند مقام بطلة كربلاء السيدة زينب عليها السلامبالعاصمة السورية دمشق , مراسم استشهاد سيدة نساء العالمين و بضعة رسول الله (ص) فاطمة الزهراء عليها السلام وذلك بحضور شخصيات دينية مرموقة و حشد جماهيري كبير جاء ليشارك في إحياء هذه المراسم العظيمة .

وبدأت مراسم العزاء بآيات من الذكر الحكيم ، تلتها كلمة لسماحة الشيخ نبيل طالب الحلباوي إمام وخطيب منبر السيدة مقام رقية عليها السلام ، تلتها كلمة لسماحة الشيخ الناصري مدير المراسم في مقام السيدة زينب عليها السلام . و أكد سماحة الشيخ نبيل الحلباوي  في كلمته ، اهمية الوحدة بين المسلمين و قال أن  الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت تدعو للوحدة بين المسلمين ، لكن بعض الأشخاص من أصحاب التفكير المحدود ، لا يفهمون هذا المعنى الحقيقي للوحدة ، فيعادون بذلك  الجمهورية الإسلامية الإيرانية" . و وجه سماحته كلمة للذين يدّعون الإصلاح فقال : " إن كنتم تريدون القضاء على الفساد ، فهذا لا يكون بالتفجير والتهجير والذبح والتنكيل ، أيُّ إصلاح في قذائف الهاون التي تطلقونها على الناس ؟، فكونوا جادين فيما تدعون إليه ، فلا يكون الإصلاح في  أن تنادوا أمريكا لأن تضرب أهلكم وشعبكم" .

                              

وأجرت وكالة تسنيم للأنباء مقابلة حصرية مع الشيخ نبيل طالب الحلباوي تحدث فيها فضيلته عن المعنى الحقيقي الذي يمثله إحياء مراسم استشهاد السيدة الزهراء في هذا الوقت بالذات بالنسبة لكل المسلمين و اكد أن شهادة السيدة الزهراء عليها السلام وهي التي توأمت بين خط النبوة وخط الإمامة ، تعني شيئاً عظيما لكل مسلم  وهو أن هذه السيدة العظيمة ترشدنا إلى الطريق ، طريقنا في أن ننفتح على النبوة والإمامة ، طريقنا في أن نقرأ الإسلام كله لا نصفه ولا ربعه ولا جزءاً منه  . وأضاف سماحته : " درسُ السيدة الزهراء عليها السلام  يعلم المسلمين بل يعلم العالمين بأن الطريق إلى الله لا يمكن أن يمر بأذى عباد الله وأن المسلم كلما تعمق إيمانه بالله انفتح أكثر على إخوته المسلمين وعلى البشر أجمعين ، هؤلاء العظام الذين هم رسول الله (ص)  و أهل بيته عليهم السلام ،  قدموا كل شيء ليبقى الإسلام ولتبقى وحدة المسلمين ولتصان أرض المسلمين ولتحفظ كرامة المسلمين ، فإذا جاء بعض الناس باسم الإسلام ليهدموا  كل ذلك وليؤذوا كل هذه القيم العليا في الإسلام فهذا يعني أن الإسلام منهم براء وأن اليد التي تخطط لهم وتدفعهم وتدعمهم يد لا تريد إلا الكيد والعداء للإسلام والمسلمين . و ختم بالقول :"  آن لنا معشر المسلمين جميعاً أن نستيقظ  وأن نعود إلى وحدتنا وكرامتنا وعزتنا وهذا لا يكون إلا بأن ننسلخ من أي نظرة ضيقة محجمة مقزمة للإسلام وأن نعيد قراءة مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، لا بد أن نقرأها بكل انفتاح ، هذه المدرسة العظيمة التي تظهر لنا حقائق الإسلام وعمق الإسلام ورحابة الإسلام وجمال الإسلام ، ولمصلحة المسلمين جميعا ، فإذا قرأنا هذا الدرس نكون قد وعينا معنى شهادة السيدة الزهراء عليها السلام ."

كماصرح الشيخ الناصري مدير المراسم في مقام السيدة زينب عليها السلام لدى سؤاله عن الرسالة التي يوجهها  للمجموعات المسلحة التي عاثت خراباً ودماراً وحاولت مراراً وتكراراً  الهجوم على المرقد الشريف و الذين لم يتوانوا عن ضرب  مقدسات  المسلمين والمسيحيين على حد سواء ، قأجاب الشيخ الناصري : " إن أخلاق أهل البيت عليهم السلام لطالما دعت إلى المسامحة والعفو , وأنا أشفق عليهم ، فالإمام الحسين عليه السلام شوهد يبكي ليلة العاشر من محرم , فسئل الإمام لمَ تبكي يا أبا عبد الله , قال : أبكي على هؤلاء القوم الذين غرتهم الدنيا , لذلك ومن خلال هذه الشعائر ندعوا المتطرفين إلى العودة إلى رشدهم فلن ينفعهم داعميهم , وأنهم بأعمالهم هذه يشوهون الإسلام  ويسيؤون إليه كثيراً ، ولكننا نتمثل بأخلاق أهل البيت ونجدد لهم الولاء ونحن ندعوهم إلى المصالحة والمسامحة والعيش بسلام  " .

 

 

أهم الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
عناوين مختارة