جيش الاحتلال يحذر من تزايد هروب سكان المستوطنات الصهيوينة المحاذية لقطاع غزة
كشفت مصادر صهيونية النقاب عن وثيقة سرية أعدتها قيادة جيش الاحتلال، تشرح فيها كيفية التعامل مع سكان المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، وتهدئة مخاوفهم، في أعقاب تزايد عمليات اكتشاف الأنفاق التي يقوم الفلسطينيون في حفرها بأتجاه الاراضي المحتلة عام 1948.
و نقل موقع "والا" الإخباري الصهيوني أمس الخميس، أن الوثيقة تشير إلى أن ازدياد عمليات كشف الأنفاق يُدخل سكان المستوطنات القريبة في أجواء نفسية متأزمة، حيث تحول الكشف عن الأنفاق من تهديد ثانوي إلى تهديد حقيقي، سيكون له انعكاساته على المدى البعيد. وتفصل الوثيقة لضباط جيش الاحتلال العاملين على الحدود مع قطاع غزة، كيفية التعامل مع المستوطنين، ومحاولة تهدئة مخاوفهم من خطر الأنفاق، حيث توصي الوثيقة إلى ضرورة الحوار مع المستوطنين من قبل مسؤولي الألوية فقط، وأن يكون الحديث دائماً عن إمكانية إيجاد حلول مستقبلية لمشكلة الأنفاق، عبر استخدام مصطلح "قبة الأنفاق"، على غرار "القبة الحديدية". كما تشمل توصيات الوثيقة، التركيز في الحديث أمام المستوطنين على الأجواء الهادئة التي تعيشها المنطقة الجنوبية خلال العام والربع الأخيرة بعد عملية "عامود السحاب"، وأن الجيش في طريقه لحل معضلة الأنفاق، والتنويه لهم في أن وجهة الأنفاق كانت صوب مواقع الجيش وليست صوب المستوطنات القريبة، في محاولة لتهدئة مخاوفهم المتزايدة. وفي السياق ذاته، كشف المصدر نفسه، عن قيام جيش الاحتلال مؤخراً، بتعزيز تواجد الجنود النظاميين، في المستوطنات القريبة من القطاع، مع تزايد تهديد الأنفاق القادمة من القطاع. وكان جيش الاحتلال ، قد أعلن قبل نحو أسبوعين عن اكتشافه نفقاً أرضياً للمقاومة قرب "كيبوتس العين الثالثة" إلى الشرق من خان يونس (جنوب قطاع غزة)، لكن"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، أكدت أن اكتشاف أمر النفق كان بفعل المنخفض الجوي الأخير على القطاع وليس انجازاً استخبارياً للاحتلال.





