لافروف : لدينا معلومات عن وجود محاولات لاحباط عملية إتلاف الترسانة الكيميائية السورية
اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، نيقولاي بورديوجا، في موسكو أمس الخميس، أن روسيا تأخذ على محمل الجد المعلومات الواردة عن تدبير هجمات تهدف الى إحباط عملية إتلاف الكيميائي السوري.
وقال لافروف ردا على سؤال حول إعلان سوريا عن كشفها عن مخطط إرهابي لشن هجمات جديدة باستخدام السلاح الكيميائي، قال: "إننا نأخذ هذه المعلومات على محمل الجد ونعمل مع الولايات المتحدة لكي تستخدم نفوذها ( بين المسلحين والارهابيين ) لمنع وقوع مثل هذه الاستفزازات"، مشيرا الى أنه توجد لدى موسكو كذلك معلومات أخرى عن تدبير مسلحين هجمات تهدف الى إحباط عملية إتلاف الترسانة الكيميائية السورية. وأضاف لافروف أن هناك كثيرين يرغبون في تدخل خارجي في سوريا ، وهم يبحثون عن مختلف الذرائع لذلك.
وفي السياق ذاته ، اعلنت السلطات السورية ارجاء عمليات نقل المواد الكيمائية بسبب الوضع الأمني في اللاذقية، في وقت أعلنت الأمم المتحدة ان 53.6% من هذه المواد نقل إلى الخارج أو دمر في داخل البلاد. وأبلغت السلطات السورية، البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بأنها ستؤجل بشكل مؤقت حركة المواد الكيميائية بسبب تدهور الوضع الأمني في محافظة اللاذقية.