مواجهات عنيفة أمام سجن عوفر غربي رام الله و «إسرائيل» تلغي الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتتوعد
فجّرت خطوة السلطة في الإنضمام الى المنظمات الدولية غضب كيان الإرهاب الصهيوني ، فألغى إطلاق سراح 400 أسير و توعد الفلسطينيين بسلسلة إجراءات عقابية ، كما نقلت وسائل إعلام صهيونية عن مسؤولين في الحكومة اعتقادهم بإنهيار المفاوضات فيما اصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص الحي امام سجن عوفر غربي رام الله اثر مواجهات عنيفة اندلعت بعد صلاة الجمعة .
و دارت مواجهاتٌ بين متظاهرين فلسطينيين و الشرطة الصهيونية قرب سجن عوفر و معبر بيتونيا غربي رام الله ، أسفرت عن جرح أكثر من 11 شخصا جراء إصابتهم بالرصاص الحي . و نفذ المتظاهرون مسيرات أمام السجن للمطالبة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ، فيما استخدمت الشرطة الصهيونية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين . و قالت مصادر طبية أن العشرات من المصلين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجنود بكثافة عليهم، فيما أصيب أربعة منهم بالرصاص الحي وإصابتين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط" . و أصيبت متضامنه أجنبية بالرصاص الحي ، فيما أصيب أحد الصحافيين بالرصاص الحي، وأثنين من بالرصاص الحي بالساق، نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكان نادي الأسير الفلسطيني و القوى الوطنية و الإسلامية دعت إلى إقامة صلاه الجمعة أمام سجن عوفر تضامنا مع الأسرى ، و ذلك بعد تراجع سلطات الاحتلال ع إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى و التي كان مقررا الإفراج عنها نهاية آذار الفاءت . وخلال المواجهات ، تمكنت مجموعة متضامنين بالتسلل من الجهة الشرقية لسجن عوفر واقتحام بوابة السجن. و قال رئيس الهيئة العليا للأسرى أمين شومان أن هذه الفعالية جاءت رساله للأسرى بأنكم ليسوا لوحدكم ، و أننا كشعب و قيادة ، سنواصل العمل لإطلاق سراحكم بكل ما أوتينا من قوة .





