"الائتلاف السوري المعارض" يتهم الحكومة اللبنانية بالعنصرية والاخيرة ترد.. لا نعترف بكم

رمز الخبر: 328111 الفئة: دولية
لاجئون سوريا

اتهم الأمين العام لما يسمى بـ"الائتلاف الوطني السوري"، بدر جاموس، الحكومة اللبنانية بقيامها بأعمال عنصرية وطائفية شملت التضييق والاستغلال والتمييز ضد اللاجئين السوريين، وصولاً إلى الاعتداء الجسدي في بعض الحالات وذلك في بيان أصدره عن الائتلاف وطالب الحكومة اللبنانية حسب زعمه بوضع حد لهذه الممارسات.

و أشار جاموس إلى أن ناشطين لبنانيين أطلقوا في الفترة الأخيرة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الظروف الصعبة التي يمر بها اللاجئون السوريون في لبنان، تحت اسم "لا للعنصرية" تضامناً مع اللاجئين السوريين بعد انتشار ظاهرة إقدام اللاجئين السوريين على الانتحار هرباً من ظروفهم الصعبة، وهي ظاهرة خطيرة يجب عدم التغاضي عنها، أو تركها تتفاقم في الظلام، فما دفع هؤلاء اللاجئين إلى الانتحار هي بلا شك ظروف كانت عليهم أقسى من الموت. وفي رد صدر عن الحكومة اللبنانية دعا وزير العمل اللبناني سجعان قزي الذي يشغل منصب نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية جاموس إلى بذل جهد لتوحيد المعارضة عله يحقق كيلومتراً في "ثورته" ومعارضته على الأرض والتي تتراجع كل يوم، عوضاً أن يتكلم عن لبنان! وفي اتصال مع قناة الميادين قال قزي: "أساساً أنا لا أعترف به" معتبراً أن ما قاله الأخير "نكران لجميل الدولة والشعب اللبنانيين".  وأكد أنه في كل بيت لبناني وفي كل القرى على اختلاف تنوعها الطائفي والمناطقي يوجد نازحون سوريون ولم نشعر بالضيق منهم، بل بالأسى والتضامن والمساعدة، موضحاً أنه إذا كان بين هؤلاء مقاتلون وتكفيريون إرهابيون فعلى الدولة أن تقوم بواجباتها، وإذا كان مجلس تنسيق "الثورة" غير راض على هذا التصرف اللبناني فما عليه إلا أن يسحب النازحين من لبنان. وحسب قزي فإن عدد النازحين السوريين في لبنان بلغ مليون و700 ألف نازح، فقط مليون ومئة منهم مسجلون في دوائر اللاجئين الدولية أما الباقون فمنتشرون في كل الاراضي اللبنانية من دون تسجيل. وقال إن لبنان غير قادر على تحمل هذا العدد الهائل بسبب وضعه الجغرافي وتركيبته الديمغرافية ووضعه الاقتصادي"، وطالب الدول العربية والمجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماتهم تجاه النازحين السوريين الموجودين في لبنان. كما دعا إلى إقامة مخيمات للنازحين السوريين على الحدود اللبنانية السورية داخل الأراضي السورية، بشكل يتواجد النازحون المؤيدون للنظام في المناطق التي يسيطر عليها، وتقام مخيمات للنازحين المؤيدين للمعارضة في مناطق سيطرة المعارضة. وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس رد ايضا في حديث للميادين على امين عام ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض بعد اتهامه لبنان بالعنصرية في التعاطي مع النازحين السوريين داعيا الى إقامة مخيمات للنازحين السوريين على الحدود اللبنانية السورية وطلب عبر الميادين من المجتمع الدولي حماية هذه المخيمات. وكانت المفوضية العليا للاجئين  قدأعلنت قبل ايام في بيان أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان تخطى مليون لاجئ نصفهم من الأطفال، ما يساوي ربع تعداد الشعب اللبناني محذرة من «تسارع التوافد». ووصفت المفوضية  هذا العدد بأنه «عدد قياسي كارثي تزيد من خطورته موارد تنفد بشكل سريع ومجتمع مضيف على شفير الانهيار وافادت في بيانها: انها تسجل «يوميا 2500 لاجئ جديد اي اكثر من شخص في الدقيقة» في لبنان.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار