رئيس المجلس السياسي في حزب الله: العالم بدأ يعيد حساباته في الحرب علي سوريا

رمز الخبر: 328795 الفئة: دولية
رئیس المجلس السیاسی فی حزب الله السید إبراهیم

رأي رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد أن العالم بدأ بالتراجع ويعيد حساباته في الحرب التي يشنها علي سوريا وبات يفكر بخط الرجعة للمسلحين الذين أرسلهم إليها وأكد خلال كلمته في حفل تأبيني في بلدة علي النهري البقاعية اليوم السبت أن تراجع العالم عن الحرب علي سوريا جاء «نتيجة ما تحقق من إنجازات وانتصارات علي أيدي الجيش السوري والشرفاء في سوريا»، منددًا بـ«أصوات الذين يتطاولون علي حزب الله والمقاومة».

و في احتفال تأبيني آخر في بلدة الشعيتية الجنوبية اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن «المشهد الذي عاشه لبنان خلال الأيام الماضية كاف ليتعظ الجميع أن لبنان لا يمكن أن تترتب أموره السياسية إلا بالتلاقي وبأن يكون هناك حد أدني من التفاهم علي القضايا والثوابت الوطنية الأساسية، وهذا ما دعانا إلي أن نشارك في هذه الحكومة، لأن المستفيد الأول من ذلك هم كل اللبنانيين».ولفت إلي أن «هذا يحتاج إلي إكمال المشاريع المفيدة والمهمة التي يتم إقرارها سواء في المجلس النيابي أو في الحكومة، والتي يمثل مشروع سلسلة الرتب والرواتب عمودها الفقري، وبالتالي إذا لم يتم التوصل لحل في هذه القضية فهذا يعني أن الفئة الأكثر احتياجا وانتظارا لا يصل إليها حقها، وهذا الأمر يجب أن يعالج بحكمة وروية وشجاعة لأن هؤلاء الناس سواء كانوا معلمين أو غير ذلك هم الذين تحملوا وصبروا علي مدي كل السنوات الماضية». وقال: «كنا وما زلنا نؤمن بالمنطق والعقل والحوار وأنه يجب أن نتلاقي جميعا كلبنانيين من أجل التفتيش عن مستقبل بلدنا معا، وهذا ما كنا ندعو إليه من خلال تشكيل حكومة تجمع كل اللبنانيين. ان عدم مشاركتنا في الحوار يعود سببه لاستغلال البعض عنوانه لإيجاد منصة لإطلاق الاتهامات وللتشفي والانتقام من المقاومة، فنحن نعرف ما يريدون وما هي ثقافتهم وأحقادهم وما الذي يحركهم ويدفعهم، ولذلك لسنا جاهزين لنستمع إليهم ولنعير كلامهم أي أهمية».وأضاف السيد صفي الدين: إن «المقاومة تدافع عن قضيتها بالمنطق والعقل والحكمة والدليل، وطوال كل السنوات الماضية جلسنا علي الطاولة وتناقشنا وقدمنا استراتيجيتنا الدفاعية وقدموا آراءهم، وهذا ما زال في طور النقاش، فلا يجرب أحد أن يعطي الأمور أبعادا توحي بأن المقاومة لا تريد أن تناقش أحدا، ونحن كنا وما زلنا جاهزين لنقاش استراتيجية دفاعية تحمي لبنان ويشارك فيها كل اللبنانيين، ولكن بشرط أن يكون هناك حد أدني من الصفاء والمصداقية والوطنية وأن يكون النقاش من موقع المسؤولية وليس من موقع من يريد أن يحاورنا ليتآمر علي المقاومة ومستقبلها ولينهي تاريخها وانتصاراتها وانجازاتها».

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار