النظام الخليفي يتجسّس على اتصالات الشعب البحريني


كشف ائتلاف مناهضة تكنولوجيّا وسائل المراقبة غير المشروعة، أنّ البحرين هي أحد مقار تكنولوجيا مراقبة الاتصالات والتنصّت التي تصنعها وتصدّرها شركات خاصّة، مضيفاً أنّ وسائل تكنولوجيا مراقبة الاتصالات الألمانيّة الصنع استخدمت في مساندة ممارسات التعذيب في البحرين.

و قالت منسّقة شؤون كسب التأييد من أجل الرقابة على تجارة الأسلحة والمعدات الأمنيّة، وحقوق الإنسان بمنظّمة العفو الدوليّة "آرا مارسين نافال"، إنّ "الائتلاف الذي يضمّ منظمة العفو الدولية ومؤسسة "المجتمع الرقمي الألمانية" والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة "هيومن رايتس ووتش" ومعهد التكنولوجيا المفتوحة التابع لمؤسسة أمريكا الجديدة والمنظمة الدولية لحماية الخصوصية ومراسلون بلا حدود تمكّن من توثيق حالات شهدت استخدام تكنولوجيا مراقبة الاتصالات، ليس فقط من أجل التجسس على خصوصيات الأشخاص وحسب، بل من أجل مساعدة الحكومات على الزجّ بمنتقديها في السجون وتعذيبهم أيضا". وفي السياق نفسه، أوضح خبير الأمن الرقميّ في منظمة مراسلون بلا حدود، غريغوري بوجيه ،"أن عدداً متزايداً من الصحفيين ومواطني الشبكة والمعارضين يُزجّ في السجون جرّاء التنصت على ما يقومون به من اتصالات عبر الإنترنت". وأكّد ضرورة "اعتماد إطار قانونيّ يوفّر الحماية للحريّات على الشبكة فيما يتعلّق بمراقبة الاتّصالات .