أفخم : الضغوط لن تجدي نفعاً وما تطرحه بعض الاوساط الامريكية حول المفاوضات النووية مريب وغير بناء
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم ان بعض الاراء والتحليلات المطروحة من قبل الاوساط الاميركية حول البرنامج النووي الايراني ، ناجمة عن فرضيات مسبقة خاطئة و معلومات ناقصة حول الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني ومبانيها معتبرة هذه التصريحات والاراء بانها غير بناءة وتثير الشكوك .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن أفخم أعلنت ذلك مساء السبت في رد فعلها علي التصريحات التي اطلقتها بعض الاوساط الامريكية بخصوص المفاوضات النووية مشددة علي أن اللجوء الي اعتماد لغة التهديد وممارسة الضغوط علي أبناء الشعب الايراني لن يجديها نفعا وعليها أن تحتكم الي المنطق السليم والقبول بحق ايران باستخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية. واعتبرت اطلاق مثل هذه التصريحات من قبل بعض الاوساط الامريكية بأنه ناجم عن فهم خاطيء لحقائق الامور وحصولها علي معلومات خاطئة وناقصة ازاء البرنامج النووي الذي تعتمده ايران ما يثير اثارة الشك حيال الطرف المقابل. وتابعت المسؤولة قائلة " ان اثارة الشكوك والتوصيات السلبية في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الـ 6 لن تساهم في توصل الطرفين الي اتفاق ". واستطردت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية قائلة " ان ايران الاسلامية ترغب من الاستمرار في المفاوضات مع مجموعة الـ 6 حصولها علي حقها المشروع في استخدام الطاقة النووية في اطار معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT و على هذا الاساس ابدت استعدادها لتبديد الهواجس الحقيقية و المنطقية في هذا المجال واثبات حسن نواياها وازالة القلق الذي يساور الطرف الآخر ".





