الفلسطينيون يرفضون دفع ثمن مقابل إطلاق الكيان الصهيوني الدفعة الرابعة من الأسرى

الفلسطینیون یرفضون دفع ثمن مقابل إطلاق الکیان الصهیونی الدفعة الرابعة من الأسرى

أعلنت السلطة الفلسطينية على لسان نبيل ابو ردينة، مستشار رئيس السلطة محمود عباس، مساء أمس السبت، رفض طلب رئيس الطاقم الصهيوني للمفاوضات، تسيبي ليفني، بدفع ثمن مقابل إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو عام 1993!

و قال أبو ردينة في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) " إن ليفني بصفتها، تعلم جيدا بأن الاتفاق الأمريكي الفلسطيني «الإسرائيلي»، نص على إطلاق سراح الأسرى مقابل عدم الذهاب الى المنظمات الدولية لمدة تسعة أشهر". وحمّل الاحتلال الصهيوني مسؤولية وصول مفاوضات التسوية إلى "طريق مسدود" ، موضحاً أنها واصلت الاستيطان، ولم تنفذ الاتفاق الخاص بإطلاق سراح الأسرى. وأضاف " ان ليفني تعلم جيدا بأن الرئيس محمود عباس كان وما زال ملتزما بـ"مفاوضات حقيقية" وجادة تؤدي إلى سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال، ويؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية ". وكان محمود عباس وقع على وثيقة الانضمام لمعاهدات دولية بعد رفض كيان الاحتلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين الذين جرى التوافق على إطلاقهم عند استئناف المفاوضات في آب الماضي. ومن المقرر أن يعقد المفاوضون الفلسطينيون والصهاينة اليوم الأحد اجتماعاً ثلاثياً بحضور المبعوث الأميركي مارتن إنديك (صهيوني امريكي من اصل استرالي!) لإنقاذ عملية التسوية. الى ذلك، أعلن وزير الاقتصاد الصهيوني ورئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، أن كيانه يعدّ دعوى قضائية ضد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس تتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب. كما حملت وزيرة العدل في حكومة العدو، ورئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، وزير الإسكان، أوري أريئيل، من "البيت اليهودي" بالمس بالمفاوضات من خلال نشر عطاءات بناء في المستوطنات. 

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة