الطيران السوري يستهدف المجموعات الارهابية المسلحة قرب صالات الليرمون


اغارت طائرات الجيش السوري على تجمع للمجموعات الارهابية المسلحة شمال غرب حلب ، و ذلك غداة كمين نفذه في الجبهة الشرقية من بلدة المليحة ، في إطار عملية لإخراج المسلحين من الغوطتين الغربية و الشرقية و فك الطوق عن دمشق حيث إستهدف الطيران السوري تجمّعاً للمجموعات المسلحة قرب صالات الليرمون ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الارهابيين المسلحين .

وفي غوطة دمشق الشرقية نفذ الجيش السوري كميناً في الجبهة الشرقية من بلدة المليحة . و أدى الكمين إلى مقتل عدد من مسلحي "جبهة النصرة" في ظلّ تقدم متواصل للجيش السوري على محاور البلدة . و في دمشق قتل شخصان وجرح آخرون جراء سقطوط قذائف الهاون على بعض أحياء العاصمة السورية دمشق وريفها ومحيط دار الأوبرا ومنطقة العباسيين ، وحيّ الشاغور والعدوي قرب السّفارة الروسية . و في منطقة الإطفائية شبّ حريق في أحد المنازل . وفي بلدة جرمانا بريف دمشق الجنوبي سقطت 17 قذيفة هاون ما أدّى إلى إصابة 13 مدنياً بجروح، وإحداث أضرار مادية كبيرة في المنطقة . و في اللاذقية سقط صاروخ غراد أطلقة مسلحون في ريف اللاذقية الشمالي على حي بساتين الرّيحان من دون وقوع إصابات .

و تتزامن هذه التطورات الميدانية مع تفعيل عملية درع العاصمة بهدف إخراج المسلحين من الغوطتين الغربية والشرقية ، و فك الطوق عن دمشق ، وتأمين الطرق نحو المطار ، وجبهة الجنوب ودرعا . فمن المليحة إنطلقت كل العمليات للسيطرة على طريق مطار دمشق الدولي بإشراف رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان بحسب تقارير أمنية سورية عندما كان طوق المسلحين يشتد حول العاصمة. وتقع البلدة في قلب المثلث الذي يتحكم بطريق المطار الدولي منها، والذي يمسك الجيش السوري بضلعيه في بيت سحم التي صالحته و جرمانا الموالية وشبعا التي يسيطر عليها . و استعجل الجيش الهجوم على المليحة بعد حصوله على صور وخرائط لأنفاق حفرها المسلحون باتجاه قيادة الدفاع الجوي وأخرى تربط موقعاً لجبهة النصرة على أطراف بيت سحم وأراض من عقربة بالمليحة، ونفق وصل العمل به حتى طريق مطار دمشق الدولي . و بادر الجيش إلى الهجوم قبل يومين، ومهد له بنسف الأنفاق، أنذر من تبقى من المدنيين ومن تبقى من عائلات المسلحين بمغادرتها، عمد بعدها الجيش إلى قصف مدفعي وجوي لمبان تتميز بتحصينات كبيرة . مبان جرى تفخيخ معظمها ومحاطة ببساتين ومزارع كثيفة، حفر المسلحون فيها شبكة من الخنادق وتم توجيه مياه الصرف الصحي إليها لإعاقة تقدم آليات الجيش.تقدمت آليات الجيش السوري من الشرق والوسط من طريق مطار دمشق الدولي ومن الغرب من جرمانا، وفقد المسلحون في موجة الهجوم الأولى 55 قتيلاً واثنين من قادتهم العسكريين أحدهما محمد دياب بكرية قائد لواء "شهداء دوما" وأبرز قادة المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية . و إنتزع الجيش أجزاء واسعة من المزارع، اخترق كتل الأبنية فيها، تقدم حتى وسط البلدة ووصل إلى ساحة خالد بن الوليد. وبحسب مصادر عسكرية فإن العملية تجري وفق الخطة الزمنية المقررة وتستميت الكتائب المسلحة في الدفاع عنها وتتلقى تعزيزات وخاصة من دوما، المعقل الأهم لجيش الإسلام وزهران علوش في الغوطة الشرقية، التي ستكون مهددة بشكل مباشر إذا ما سيطر الجيش على المليحة.