ارهابيات ألمانيات يلتحقن بصفوف الارهابيين في سوريا
أثارت فتاة ألمانية لا تتعدى 16 عاما الجدل داخل ألمانيا بسبب التحاقها بالمجموعات الإرهابية المسلحة في سوريا ، خصوصا في ظل تزايد نسبة الفتيات السلفيات اللواتي أصبحن يغادرن بمفردهن إلى سوريا لتقديم الدعم للمقاتلين هناك.
" أنا الآن لدى القاعدة" عبارة كتبتها سارة لصديقاتها بمجرد وصولها لسوريا. ووفقا لموقع "دوتشي فيليه" الألماني غادرت سارة إلى سوريا في العطلة الشتوية وخططت بدقة كبيرة لهذه الخطوة، إذ قامت بنسخ جواز سفر والدها وزورت توقيعه على وثيقة تسمح لها بالسفر لكونها قاصر. بعد ذلك انطلقت إلى سوريا من أجل "الجهاد"، وتوارت عن الأنظار. وتركت سارة آثارا لها على شبكة الإنترنت، ففي قائمة الفيديوهات التي دخلت إليها عبر موقع اليوتيوب، وُجدت الكثير من مقاطع الفيديو تمجد الجهاد. كما اختارت عبارة " لا إله إلا الله محمد رسول الله" كصورة شخصية لها على صفحتها الشخصية. "أَمة العزيز" هو الإسم الجديد لسارة. ومنذ 4 يناير/كانون ثاني تزوجت من ألماني من مدينة كولونيا، وتعتقد السلطات الألمانية بأن الزوجين انضما إلى مجموعة الألمان بحلب للقتال إلى جانب تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق و الشام" ، "داعش". موازاة لذلك، يشعر مكتب حماية الدستور في ألمانيا بالكثير من القلق من تزايد عدد الألمان الذين يسافرون إلى سوريا. وبهذا الخصوص يقول مدير المكتب الفيدرالي أنه ومنذ اندلاع الصراع، غادر نحو 300 إرهابي متشدد إلى سوريا، 40 في المائة منهم لا يتجاوز عمرهم 25 عاما. كما أن العشرات منهم كانوا من القاصرين أثناء مغادرتهم لألمانيا. وتُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت كوسيلة دعائية للترويج لذلك.





