قائد الثورة الاسلامية يبلغ الخطوط العريضة لسياسة قطاع الصحة والسلامة العامة
دعا قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الامام السيد علي الخامنئي اليوم الاثنين ، الى ايجاد تطور ستراتيجي في ابحاث العلوم الطبية بنهج نظام الابداع والتخطيط للوصول الى مرجعية علمية في العلوم والتقنيات وتقديم الخدمات الطبية ما يجعل الجمهورية الاسلامية الايرانية تتحول الى قطب طبي في منطقة جنوب غرب آسيا والعالم الاسلامي أيضا.
جاء ذلك خلال ابلاغ سماحته الخطوط العريضة في قطاع الصحة والسلامة العامة في اطار تنفيذ البند الاول من المادة 110 من الدستور ، التي أبلغها لرؤساء السلطات الثلاث و رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ، بعد تحديدها بالتشاور مع المجمع المذكور . و تتضمن الخطوط العريضة لقطاع الصحة والسلامة رؤية شاملة للنقاط الواجب اتخاذها وتنفيذها للرقي والتقدم بالمستوى الصحي وتقديم خدمات افضل للمواطنين في هذا المجال. ومن النقاط الواردة في الخطوط العريضة للقطاع الصحي، تقديم الخدمات التعليمية والبحثية والصحية والعلاجية والتاهيل الصحي الذي يقوم على أساس المبادئ والقيم الانسانية - الاسلامية ومأسستها في المجتمع.كما تم التاكيد على الرقي بنظام انتخاب وتقييم وتعليم واعداد الاساتذة والطلبة الجامعيين والمدراء والتحول في الاجواء العلمية والجامعية بما يتناسب مع القيم الاسلامية والاخلاق الطبية والتقاليد المهنية. وتضمنت هذه السياسات ايضا توعية المواطنين تجاه حقوقهم ومسؤولياتهم الاجتماعية والافادة من طاقات الاجواء التي تقدم الخدمات الصحية لتحقيق النمو المعنوي والاخلاق الاسلامية في المجتمع. كما تمت الاشارة الى ضرورة تحقيق نهج الصحة الشاملة والانسان السليم في جميع القوانين والسياسات التنفيذية والقرارات مع ايلاء الاولوية للوقاية قبل العلاج وتحديث البرامج الصحية والعلاجية وخفض المخاطر والملوثات المهددة للصحة والرقي بالمؤشرات الصحية للوصول الى المرتبة الاولى في منطقة جنوب غرب آسيا. وجرى التأكيد على اصلاح واكمال منظومات الرقابة والتقييم لصيانة حقوق أبناء الشعب والمرضى والتنفيذ الصحيح للسياسات العامة والرقي بالصحة النفسية للمجتمع عبر ترويج نمط الحياة الاسلامية - الايرانية وتعزيز اركان الاسرة وازالة العقبات المثيرة للتوتر في الحياة الفردية والاجتماعية وترويج التعاليم الاخلاقية والمعنوية ورفع مستوى الصحة النفسية بين المواطنين.