الكيان الصهيوني يجرب صواريخ تدميرية واهتزازية على سُكان قطاع غزة
لم يُفاجأ المواطنون بقصف طائرات الاحتلال الصهيوني على مناطق عدة في قطاع غزة، حيث اعتادوا على العدوان الصهيوني المتواصل، لكن ما لفت انتباههم هو تلك الأصوات العالية والاهتزازات الأرضية القوية التي كانت تحدثها هذه الصواريخ وكانت الطائرات الحربية قد شنت في ساعة متأخرة ليلة الأحد أكثر من خمسة عشر غارة على خان يونس ودير البلح وغزة وبيت حانون بصواريخ "تدميرية" دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
و هذه الصواريخ التي سقطت في مناطق وأراضي زراعية قريبة من العمارات والمنازل والشقق السكنية، أحدثت اهتزازات كبيرة أثارت مخاوف المواطنين من أن تكون كيان الاحتلال قد استخدمتها الأمر الذي يزيد من ارتقاء شهداء وجرحى بشكل أكبر، ويؤثر على البنية التحتية للمنازل. من جهته، أوضح إسلام شهوان المتحدث باسم وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية في غزة، في تصريحٍ لـ " وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الكيان الصهيوني يحاول أن يجرب كل ترسانته العسكرية ضد قطاع غزة باعتبارها الحلقة الأضعف، في ظل عدم وجود جهات رقابية تحاسبه على أفعاله. وذكر شهوان باستخدام الكيان الغاصب الفسفور الأبيض خلال الحرب الأولى على غزة بداية عام2009، والقنابل الانشطارية التي تفتت أجساد الشهداء وتمزقها وتحرقها. وشدد شهوان على أن كيان الإحتلال الصهيوني لايستبعد أن يكون قد استخدم صواريخ اهتزازية خلال قصفه الأخير على قطاع غزة، فالاحتلال يحاول استخدام كافة الأسلحة المحرمة دولياً وتجريبها على سكان قطاع غزة. يُشار، إلى أن الكيان الصهيوني استخدم فيما سبق طائرات حربية صواريخ شديدة التدمير وذلك أثناء استهداف مقاومين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث أن القوة التدميرية للصاروخ عملت على تقطيع الشهداء" إلى أشلاء "متقطعة" يصعب تجميعها. وقد اعترف بذلك الناطق باسم جيش الاحتلال "أفيخاى أدرعى" عقب عملية استهداف المقاومين أن جيش الاحتلال استخدم في عملية الاغتيال صواريخ تعمل على صهر الضحية لدرجة أن يصبح "كومة".





