بوتين: المتطرفون الذين تدربوا في أفغانستان وسوريا قد يهاجمون روسيا
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع موسع عقد امس الاثنين لقيادة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ، من احتمال استخدام الارهابيين والمتطرفين الروس والاخرين من بلدان رابطة الدول المستقلة الذين خضعوا للتدريبات في أفغانستان وسوريا، ضد روسيا وجيرانها.
و قال بوتين خلال الاجتماع المذكور ، " ان ما يثير قلقنا البالغ اليوم هو مشاركة مواطنين من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة جندهم إرهابيون ومتطرفون في الأعمال القتالية بأفغانستان وسوريا وفي مناطق أخرى، وشدد على أن هؤلاء يخضعون في تلك الدول لتدريبات على النشاطات الإرهابية، ولغسيل الدماغ". وأردف قائلا،"هناك جميع الأسس للاعتقاد بأنه سيتم توجيه هؤلاء لاحقا لاستهداف روسيا أو لاستهداف جيراننا في الرابطة، وعلينا أن نكون مستعدين لذلك، كي تكون لدينا كافة الإجراءات الاحترازية متاحة". وأكد الرئيس الروسي أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاون موسكو بشكل فعال مع شركائها في مركز مكافحة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمات أخرى، كما دعا الى تعزيز الدور التنسيقي للجنة مكافحة الإرهاب الوطنية.
كذلك حذر بوتين من أن التنظيمات الإرهابية في شمال القوقاز مازالت قادرة على ارتكاب أعمال إرهابية ضد المدنيين وتحاول نقل نشاطها الى مناطق أخرى في البلاد، وأعاد الى الأذهان الأعمال الإرهابية الأخيرة التي وقعت في مدينة فولغوغراد جنوب روسيا نهاية العام الماضي،وأردف قائلا،"مازالت الجماعات المتطرفة والراديكالية تحاول تكثيف نشاطها ليس في شمال القوقاز فحسب، بل ونقله الى مناطق أخرى في بلادنا، منها المناطق المحاذية لنهر الفولغا والمناطق الوسطى، كما يحاولون تأجيج الخلاقات بين القوميات وأتباع مختلف الديانات، ويقومون بدعاية مكثفة في أوساط الشباب". وذكر بوتين أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال العام الماضي من إحباط نشاط 46 عنصرا و258 مخبرا يعملون لصالح الاستخبارات الأجنبية. كما دعا الرئيس جهاز الأمن الفيدرالي الى إيلاء اهتمام خاص بتشكيل فروعه الإقليمية في جمهورية القرم وسيفاستوبل، والى منع المجرمين والمتطرفين من الوصول الى الأجهزة الحكومية في هذه المنطقة.