دهقاني: الكيان الصهيوني يحول دون ظهور شرق اوسط خالٍ من الاسلحة النووية
اكد ممثل ايران في الامم المتحدة غلام حسين دهقاني ان كيان الاحتلال الصهيوني مازال يشكل العقبة الوحيدة والرئيسية امام مشروع نزع الاسلحة النووية في الشرق الاوسط داعيا الى تفكيك الترسانة النووية لهذا الكيان وانضمامه الى معاهدة حظر الانتشار النووي دون قيد او شرط.
وشدد دهقاني،في كلمة القاها خلال الاجتماع السنوي للجنة نزع الاسلحة التابعة للمنظمة الدولية، على ضرورة الاسراع في الجهود الدولية الرامية الى صنع عالم خال من الاسلحة النووية.
واعتبر الاجتماع الذي عقدته الجمعية العامة للامم المتحدة على مستوى رفيع حول نزع الاسلحة النووية في ايلول الماضي بانه وفر اجواء مساعدة لدعم هذه الجهود، واشار الى الدعم الذي ابدته مختلف بلدان العالم خلال الاجتماع المذكور لموضوع نزع الاسلحة النووية وقال ، ان "الدعم الشامل يؤكد مدى قوة المطالبة بنزع الاسلحة النووية وعمقها ولذلك فان هذا الموضوع مازال على رأس اولويات المجتمع الدولي". كما اشار الى تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول الماضي لصالح مشروع قرار نزع الاسلحة النووية قدمته حركة عدم الانحياز وقال، ان "هذا المشروع اشتمل على المقترحات التي قدمها الرئيس حسن روحاني، واعتبر هذا المشروع ذو البنود الثلاثة بانه افضل آلية لصنع عالم خال من الاسلحة النووية. واشار الى بعض التحديات في هذا المجال وقال ، ان افتقاد العزيمة السياسية لبعض الحكومات يعيق ايجاد عالم خال من الاسلحة النووية وتقع على عاتق لجنة نزع الاسلحة مسؤولية مهمة في ازالة هذه العقبة. واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو مرة اخرى البلدان المالكة للترسانات النووية احترام مطالب المجتمع الدولي والعمل وفق مسؤولياتها في تحقيق عالم خال من الاسلحة النووية. واشار الى خطط بعض البلدان صاحبة الترسانات النووية في خفض اسلحتها واعتبر التفكيك المحدود للاسلحة النووية لا يحقق ايا من اهداف مشروع صنع عالم خال من الاسلحة النووية. وشدد على منح البلدان حقوقها في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية معتبرا "ان بلدان العالم تمتلك حقا ذاتيا في حيازة دورة الوقود النووي وكذلك الحصول على التقنية والمواد والمعدات اللازمة في مجال الاستفادة السلمية من الطاقة النووية". ولفت ممثل ايران الدائم لدى الامم المتحدة الى ان الكيان الصهيوني كان السبب وراء عرقلة انعقاد مؤتمر شرق اوسط خال من الاسلحة النووية عام 2012 وقال ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها صاحبة المبادرة الرئيسية لهذا المشروع لاتزال تبذل جهودها الجادة من اجل صنع شرق اوسط خال من الاسلحة النووية". وشدد على ضرورة ارغام الكيان الصهيوني علي المشاركة في مثل هذا المؤتمر وكذلك الانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي ووضع كافة منشآته النووية تحت رقابة وتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.