"الأيام" البحرينية : سميرة رجب تحاول الالتفاف والتنصل من الشتائم والنعوت التي وجهتها للصحيفة
واصلت صحيفة "الأيام" البحرينية هجومها على سميرة رجب وزيرة شؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة ، متهمة إياها بـ"التزوير"، و"الفبركة" و"الشتم، وذلك في اطار الحملة المستمرة منذ أكثر من أسبوع على خلفية ظاهرها حريق شب في مبنى وزارة "الإعلام" ، وخفيها صراع على حقيبة الوزارة بين مستشار الملك نبيل الحمر والوزيرة سميرة رجب.
وقالت صحيفة "الأيام" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، "بعد ان استهجن الكثيرون الشتائم والنعوت التي وجهتها لصحيفة الايام ، حاولت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة سميرة بنت رجب الالتفاف والتنصل من ذلك عبر فبركة ما جاء على لسانها حرفيا في مؤتمر الشتائم الذي عقدته بهذا الشأن!!! ففي المؤتمر الصحفي الذي عقدته يوم السبت الماضي اقدمت الوزيرة بنت رجب على تقريع جمعية الصحفيين البحرينية لاصدارها بيانا تضامنيا مع صحيفة الايام بخصوص الشتائم التي كالتها للصحيفة، مشيرة الى انه لم يكن هناك اي مبرر لاصدار البيان وان الجمعية لم تقرأ بيانها بتمعن وتوازن!!". وأضافت الصحيفة، "انه شيء مخجل فعلا وخاصة انه يصدر من وزيرة اعلام وناطقة باسم الحكومة التي يجب ان يتسم كلامها بالصدق والامانة وتقديم الحقائق، لا ان تلجأ الى التحريف والفبركة ظنا منها ان ذلك سوف ينطلي على الناس!!". ودخلت المعركة الإعلامية والملاسنات الكلامية بين صحيفة الأيام التي تمثل مستشار الملك لشئون الإعلام نبيل الحمر، ووزيرة شئون الإعلام سميرة رجب، مرحلة "كسر العظم"، إذ يترقب الشارع العام نهاية القضية التي بدت فصولها حول حريق نشب خلال الشهر الماضي، ولم تنتهي بعد. ويرى الكثيرون أن الحريق، ليس مكمن الخلاف، بل هو بحسب عضو مجلس الشورى على العصفور يكمن على حقيبة وزارة الإعلام والذي يسعى نبيل الحمر لإستردادها لأحد المقربين له، فيما تعمل سميرة رجب على الحفاظ على مكتسباتها التي حققتها إثر مواقفها طوال فترة الأزمة السياسية التي تشهدها البحرين. فقد كشف العصفور عن ما يعتقد أنها الأسباب الحقيقية وراء الصراع "حامي الوطيس" بين وزيرة هيئة شؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة، وصحيفة الأيام وعدد من المغردين المقربين من السلطة. وقال العصفور عبر حسابه الخاص بـ"تويتر" إنه "مع قرب التغيير الوزاري جهاز الإعلام في صراع بين من يريد البقاء وبين من يريد استرداده كموروث تاريخي وكان الله في العون"، وذلك في إشارة واضحة لتحرك مستشار الملك لشؤون الإعلام نبيل الحمر عبر صحيفته الأيام لاسترداد الوزارة التي كان يشغل منصب وزيراً لها من قبل لأحد المقربين منه. ورداً على تساؤلات بشأن ما إذا كانت الضجة الاعلامية المفتعلة التي صاحبت الحريق، يتعلق بقرب استحقاق تغيرات وزارية مقبلة، قالت سميرة رجب "انا لا اشرح ما في صدور الاخرين"، مضيفه انه توجد عملية تأويل كثيرة حول الحادث لم تكن حقيقية ولم تستحق كل هذه الضجة الاعلامية، ومعربة عن اسفها لاستهداف هذه الاخبار تشويه سمعة شخصيات وطنية ومؤسسات الدولة، والتشكيك في شخصيات وشركات مهنية ذات كفاءة عالية يتم التعامل معها وتملك المصداقية.
ومن جانبه، اعرب نبيل الحمر عن استيائه الشديد لقيام وزيرة الدولة لشئون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة باقحام اسمه عنوة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته حول تداعيات الحريق الذي شب باحد استوديوهات الوزارة .
واوضح ان محاولة الوزيرة سميرة رجب توظيف اسمي في هذه الملابسات هي محاولة فجة لالقاء التبعات على الاخرين ، هذه التبعات التي تتحملها وحدها الان بغض النظر عن ما اتخذ من قرارات سابقا. وقال ان هذه الادعاءات غير مقبولة اطلاقا وهي تشكل استفزازا غير مبرر ، والاجدر بالوزيرة سميرة بنت رجب مراجعتها تبيانا للحقائق واثباتا لمصداقيتها، معربا عن امله بان تقوم الوزيرة بتسوية وحل مشاكلها بنوايا طيبة وليس عبر محاولات خبيثة وملتوية باقحام اسماء الاخرين في ذلك.