إيران وروسيا تضعان اللمسات الأخيرة علي إتفاقيات مشتركة
أكد سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية في موسكو مهدي سنائي خلال إجتماعه بوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، ضرورة وضع اللمسات الأخيرة علي إتفاقيات توصل إليها الجانبان في مجال الطاقة في أسرع وقت ممكن، منها اتفاق يتضمن شراء 500 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني مقابل معدات وسلع روسية.
و في الاجتماع الذي تناول فيه السفير سنائي والوزير الروسي أحدث المستجدات في مجال التعاون الاقتصادي بين طهران وموسكو، شدد سنائي علي ضرورة توسيع نطاق التعاون الثنائي في مجال الطاقة قائلاً " إن قطاع الطاقة هو محرك تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين في كافة المجالات ". ومن جانبه دعا نوفاك وزارتي النفط الإيرانية والروسية إلي تطبيق إتفاقيات توصل إليها الرئيسان لكلا البلدين. هذا وقد أفادت مصادر مطلعة ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية وروسيا حققتا تقدماً نحو اتفاق لمبادلة النفط بالسلع قد تصل قيمته إلى 20 مليار دولار سيمكن طهران من زيادة صادراتها الحيوية من الطاقة. وأوردت وكالة رويترز أن موسكو وطهران تناقشان اتفاق مقايضة يتضمن قيام موسكو بشراء ما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً من الخام الإيراني في مقابل معدات وسلع روسية. وقال مصدر روسي " إن موسكو"جهزت من جانبها كل الوثائق وان إتمام الاتفاق ينتظر الموافقة على سعر النفط الذي ستحسب على أساسه عملية المبادلة " مضيفاً أن الجانبين يدرسان ترتيبات للمبادلة تتضمن مقايضة النفط الإيراني بالسلع الصناعية الروسية بما في ذلك معادن ومنتجات غذائية، لكنه لن يتضمن أي معدات عسكرية. وقال المصدر " إن الاتفاق من المتوقع أن تتراوح قيمته من 15 مليار إلى 20 مليار دولار وسيجري تنفيذه على مراحل وستتراوح قيمة المرحلة الأولى من 6 مليارات إلى 8 مليارات دولار ". وكان وزير النفط بيجن نامدار زنكنه قد بحث في وقت سابق خلال زيارته إلي روسيا علي رأس وفد إيراني وخلال إجتماعه مع نظيره الروسي الكساندر نوفاك سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين طهران وموسكو وتحديداً في قطاع الطاقة. وأكد زنكنه أن الحكومة الإيرانية الجديدة تسعي لتطوير العلاقات التجارية بين طهران وموسكو لرفع مستوي التبادلات التجارية وسيتم التوقيع علي مذكرة تعاون بين البلدين خلال العام الحالي لتعزيز التعاون بينهما. ويصف المحللون بأن حجم التبادلات التجارية بين طهران وموسكو والذي يصل إلي 5 مليارات دولار سنوياً غير مقبول في ظل العلاقات السياسية التي تجمع بين البلدين؛ حيث يمكن أن تصل إلي 20 مليار دولار سنويا.