نواب الشعب : البرلمان الاوروبي ليس بالمستوى السياسي الذي يؤهله للحديث عن حقوق الانسان بايران الاسلامية
اصدر نواب مجلس الشورى الاسلامي اليوم الثلاثاء ، بيانا ادان فيه القرار الاخير الصادر عن البرلمان الاوروبي حول الجمهورية الاسلامية الايرانية ، الذي وصف الانتخابات الرئاسية الايرانية بغير الديمقراطية ، و اعتبر ان هذا البرلمان ليس بالمستوى السياسي المطلوب الذي يؤهله لابداء وجهات النظر حول حقوق الانسان في ايران .
واكد البيان الصادر اليوم و الذي وقعه 258 نائبا في مجلس الشورى الاسلامي، ردا على قرار البرلمان الاوروبي ضد ايران ، ان موقف البرلمان الاوروبي مثير للاستغراب و يعد تدخلا في الشؤون الداخلية لايران ، و قال ان نظرة الغرب المزدوجة تجاه الانظمة السياسية والتغاضي عن الحكومات الدكتاتورية والفاقدة للديمقراطية غير خافية على احد . و جاء في البيان : رغم وجود نقاط ايجابية في القرار الاخير الصادر عن البرلمان الاوروبي .. فان روح القرار تتعارض مع العلاقات المتنامية بين ايران والاتحاد الاوروبي ويعتبر نوعا من التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية . واضاف، ان مجلس الشورى الاسلامي يرحب بموقف البرلمان الاوروبي لاستمرار التعاطي مع ايران لحل القضية النووية بصورة سلمية .. الا انه يعتبر من غير المنصف اثارة الاجواء السياسية حول الانشطة النووية الايرانية التي تجري في اطار معاهدة NPT دون الانحراف عن المسار السلمي ، ويؤكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية واستلهاما من فتوى قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي يعتبر امتلاك واستخدام الاسلحة النووية محرم شرعا ويتناقض مع المعايير الشرعية . واضاف البيان ، اننا اذ نؤيد جانبا من القرار حول ضرورة الغاء العقوبات المالية والدولية غير القانونية والظالمة المفروضة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، نعتبر الرؤية التي انطلق منها قرار البرلمان الاوروبي والقائلة بان الانشطة النووية الايرانية تتعارض مع قرار مجلس الامن بانها غير مبدئية ونرى بان قرارات مجلس الامن ضد الانشطة النووية الايرانية مناقضة في الاساس للروح العامة لحظر الانتشار النووي ومعاهدة NPT وميثاق الامم المتحدة . و اعتبر البيان السجل الاسود للغرب وبعض الدول الاوروبية في مجال انتهاكات حقوق الانسان وعمليات الابادة الجماعية والمجازر والاستعمار للكثير من شعوب اسيا وافريقيا ونهب الكثير من مصادر ومصالح الدول المختلفة ودعم الحكومات الدكتاتورية التي تحمي مصالح الغرب غير المشروعة و التغاظي عن مآسي البحرين والممارسات الوحشية للارهابيين في سوريا والتدخل العسكري في افريقيا، اعتبر هذه الامور بانها لا تسمح للبرلمان الاوروبي بان يتحدث عن حقوق الانسان . وتابع البيان ان مجلس الشورى الاسلامي اذ يؤيد موقف البرلمان الاوروبي في مواجهة الارهاب وتجفيف منابعه وانهاء الحرب في سوريا عبر الطرق السلمية ، ويؤكد عزم و ارادة الجمهورية الاسلامية الايرانية الحازمة في مكافحة ظاهرة الارهاب المشؤومة وانهاء الحرب المدمرة في سوريا عبر الحوار السلمي ، ينتظر من الدول الغربية المبادرة عمليا لمواجهة المجموعات الارهابية وادانة الدول الداعمة للمجموعات المثيرة للحروب . كما دعا البيان البرلمان الاوروبي للتفصل بين الانشطة الداعية للاطاحة و بين الانشطة السياسية الداعية للمشاركة ، وان لا يصف الافراد الذين يهدفون للاطاحة بالنظام الشعبي في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، على انهم ناشطون سياسيون . واضاف البيان، ان نواب الشعب الايراني يرون بان البرلمان الاوروبي وعبر استلهامه النهج الاستعماري للقرون الوسطى يريد ان يجعل نفسه مركزا و محورا و ان يتخذ القرار للاخرين وان يقوم بتقييم الاخرين على اساس القيم الغربية الهزيلة .