نواب بالكونغرس الامريكي ينتقدون كيري: واشنطن فشلت سياسيا بالتعامل مع إيران وسوريا وعملية السلام


نواب بالکونغرس الامریکی ینتقدون کیری: واشنطن فشلت سیاسیا بالتعامل مع إیران وسوریا وعملیة السلام

خاض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري امس الثلاثاء ، مواجهة قاسية في الكونغرس ، و ذلك خلال شهادته حول سياسة وزارته أمام لجنة الخارجية، وخاصة مع السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي قال إن واشنطن فشلت سياسيا بالتعامل مع إيران وسوريا وعملية السلام .

وقال أحد النواب الجمهوريين لكيري الذي كان يرأس اللجنة قبل توليه حقيبة الخارجية ، إن "السياسة الخارجية الأمريكية تدور بحلقة مفرغة وخارجة عن السيطرة" ،  كما تلقى الوزير انتقادات من نواب في حزبه الديمقراطي، شككوا في صوابية خيارات واشنطن بالتعامل مع الأزمة الأوكرانية والازمة السورية. وقد سعى كيري إلى الرد على الانتقادات عبر الهجوم المضاد، متهما بعض النواب بـ"قصر النظر" دون أن يتمكن من إخفاء حدة الانقسام التي ظهرت في الكونغرس تجاه السياسة الخارجية للبيت الأبيض في منتصف الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما. ورد كيري على السناتور الجمهوري جون ماكين الذي ذكّره بأنه قد توقع في السابق فشل سياسته حيال سوريا والسلام الشرق الأوسط وإيران بالقول: "قد أفشل.. لكنني لا أهتم.. الأمر يستحق العناء "، مدعيا ،" لدى أمريكا مسؤولية قيادة العالم وليس النظر إلى كل الأمور السلبية التي يمكن تجنبها في عالم اليوم". و هيمن الملف السوري بوضوح على الجلسة، فبعد أشهر على موافقة اللجنة على طلب البيت الأبيض تنفيذ عمليات عسكرية محدودة ضد سوريا بعد هجوم الغوطة الكيماوي حمل أعضاء اللجنة بشدة على سياسة كيري الحالية تجاه سوريا قائلين إنها "غير مجدية، وقال النائب الجمهوري بوب كوركير لكيري، "وفقا لما أراه فليس لدينا سياسة حيال سوريا باستثناء ترك الناس يقتلون بعضهم البعض وإطلاق التعهدات التي لا نفي بها للمعارضة ." وطالب كوركير وماكين بإرسال الأسلحة إلى بعض المجموعات السورية المسلحة، ما دفع كيري إلى الكشف عن أن واشنطن تفكر في زيادة دعمها العسكري للمجموعات المسلحة في سوريا،كما رد على الانتقادات حول إلغاء الضربة العسكرية لسوريا بالقول،"وجدنا حلا أفضل يتمثل بإخراج تلك المواد من سوريا عبر القنوات الدبلوماسية مع روسيا"، وتسأل ، " ما هو رأيكم؟ هل كنتم تفضلون أن نلقي بعض القنابل وبعدها نترك تلك الأسلحة بحوزته (الأسد) مع قدرته على استخدامها؟".

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة