اكثر من 150 قتيل وجريح في انفجار 12 سيارات مفخخة بالعراق والمالكي يؤكد : حان الوقت لحسم قضية الفلوجة
أعلنت مصادر أمنية و طبية عراقية اليوم الاربعاء انفجار 12 سيارة مفخخة سبع منها في العاصمة العراقية بغداد ، في مناطق ذات غالبية شيعية ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل و إصابة نحو تسعين اخرين بجروح ، و ذلك في الذكرى الحادية عشرة لسيطرة القوات الأميركية على بغداد و إطاحتها بالنظام البائد ، فيما اشاد نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية ، بأداء الجيش العراقي في التصدي للإرهاب ، و قال : حان الوقت لحسم قضية الفلوجة .
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن "ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة الكاظمية شمال بغداد" . و أضاف أن "شخصاً قتل و أصيب ستة آخرون بجروح في انفجار سيارة عند سوق لبيع الخضر في مدينة الصدر شرق بغداد" ، بينما "قتل اثنان من المارة وأصيب ثمانية بجروح" في انفجار مماثل في منطقة الشماعية عند الأطراف الشرقية لمدينة بغداد . وتحدث أيضاً عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين بجروح في انفجار سيارة في منطقة الشعب شمال شرق بغداد . من جهته، أعلن عقيد في الشرطة "مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة المعامل" قرب مدينة الصدر . و أضاف أن "سبعة أشخاص أصيبوا بجروح في انفجار سيارتين مفخختين بالتزامن قرب ساحة الأندلس في منطقة الكرادة" وسط بغداد .
وفي وقت لاحق، قتل أربعة أشخاص وأصيب 46 بجروح في انفجار أربع سيارات مفخخة عند منتصف النهار (09,00 تغ) في مناطق متفرقة في محافظ واسط . وقال ضابط برتبة ملازم إن "شخصين قتلا و أصيب ثلاثون بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مطعم الزيتونة على الطريق الرئيسي في ناحية الحفرية (50 كلم جنوب شرق بغداد)" . وأضاف "قتل شخصان أحدهما شرطي، وأصيب تسعة آخرون بينهم عدد من عناصر الشرطة في انفجار ثلاث سيارات مفخخة، إحداها عند حاجز تفتيش للشرطة، في قضاء النعمانية (150 كلم جنوب بغداد)" . كما أصيب سبعة أشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مدخل العزيزية (70 كلم جنوب شرق بغداد)، وفقا للمصدر. وأكد مصدر طبي في دائرة صحة محافظة واسط حصيلة الضحايا .
أما في مدينة الرمادي ، فقد نفذت القوات الأمنية عملية استباقية ، أسفرت عن مقتل العقل المدبر لتعبئة داعش في الفلوجة الملقب بأبو أنس الحلبي وهو سوري الجنسية . وفي محافظة صلاح الدين، تمكنت قوة أمنية من اعتقال سبعة مطلوبين بتهم إرهابية وسط تكريت .
هذا و اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاربعاء قائلا "إن الأمور أصبحت أصعب في الفلوجة ، و باتت بحاجة إلى تصدّ ومواجهة" . و في كلمة له متلفزة ، طالب المالكي "أبناء المدينة بالمساعدة على تحريرها، ودعا الأمم المتحدة إلى إدراك خطورة الوضع في الفلّوجة" . و اشاد المالكي بأداء القوات المسلحة العراقية ودعاها إلى عدم الاستماع إلى أصوات الذين لا يريدون تحمّل المسؤوليّة .





