ظريف : بددنا الكثير من القلق وفترة الاشهر الـ3 كافية للتوصل لاتفاق نهائي لكن الاتفاق يجب أن يراعي مصالحنا
أكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، الاربعاء ، أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية ، بددت الكثير من القلق حول برنامجها النووي ؛ و قال في تصريحاته للصحافيين بفيينا في ختام المباحثات النووية مع السداسية الدولية ان فترة الاشهر الـ3 ، كافية للتوصل الي اتفاق نهائي مشدداً على أن أي اتفاق يحصل ضمن المحادثات النووية يجب أن يراعي مصالح الجمهورية الإسلامية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده في فيينا مع كاثرين اشتون منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ، أشار ظريف إلي أن الجولة الثالثة من المحادثات عقدت للتوصل إلى تفاهم شامل فيما يخص موضوع البرنامج النووي الإيراني؛ مبيناً أن المحادثات بين الطرفين كانت مفصلة و بشأن جميع المواضيع و ذلك للوصول إلى اتفاق نهائي . و أكد قائلاً : لازلنا بحاجة إلى عمل جدي لتبديد الخلافات والتقدم بالمباحثات . و أضاف أن هناك مجموعة من المواضيع الأساسية التي ستكون ضمن إطار التوافق النهائي؛ موضحاً أنه: تم تناول كل وجهات النظر للطرفين وبالتفصيل.. وتم التطرق للتفاصيل بشكل دقيق من قبل الخبراء . و بين ظريف أن اللجنة المشتركة بين إيران الاسلامية ومجموعة 5+1 تعقد حالياً اجتماعاً للاتفاق على طريقة الاستمرار في المحادثات؛ مشيراً إلي أنه يمكن رفع سوء التفاهم الذي كان موجودا. وفيما أوضح وزير الخارجية قائلاً "أمامنا مرحلة صعبة" ، أكد إمكانية الانطلاق بمباحثات جدية ورسمية في 13 ايار القادم ؛ وأضاف : سنبدأ في الجولة القادمة العمل على تحديد إطار للتفاهم بين الطرفين .. و سندخل في التفاصيل من أجل الوصول إلى تفاهم مشترك. و صرح ظريف بالقول: استطعنا رفع الكثير من القلق وأمامنا 3 أشهر لصياغة الاتفاق النهائي . وأشار إلى أن إيران ستشكل لجنة حقوقية دولية إلى جانب الوفد المفاوض لتقديم الاستشارات .
وفي جانب آخر ، أوضح ظريف قائلاً : أبلغنا الأميركيين أن أحد أقدم دبلوماسيينا سيكون مندوبنا في الأمم المتحدة .. و يجب أن لا نسمح لمجموعة متطرفة بوضع العراقيل أمام اختيار مندوبنا في الأمم لمتحدة؛ وهذا أمر ترفضه إيران الاسلامية . و أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة صعبة للغاية "لكن تحقيق التقدم ممكن بفضل وجود الإرادة السياسية.. فنحن لا نقبل سوى لغة الاحترام وأي توافق يجب أن يأخذ مصالحنا بعين الاعتبار" . و أوضح أن هناك مواضيع مهمة مختلفة في برنامج التعاون المشترك ؛ مشيراً إلى أن التوصل إلى الاتفاق ممكن . و بين أن هناك مشاكل تقنية ومشاكل تتعلق بالأجواء الدولية "لكنها بدات تتراجع" . و أشار وزير الخارجية الى أنه "لن تغلق أية منشأة نووية إيرانية أو يتوقف العمل فيها" ، و قال : تابعنا القضايا التي لم يلتزم بها الطرف الآخر ، لكن تجاوزنا كل العقبات ؛ و الطرفان تعهدا بتنفيذ المرحلة الأولى وكل ما التزما به .