أستراليا تتصدّر الدول الغربية بمقاتليها في سوريا.. عدداً ومناصباً!

رمز الخبر: 334093 الفئة: دولية
إرهابيين

بينما كان رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت، يجول آسيا مروجاً لصادرات القمح والنبيذ والجبن الأسترالي، كان المدعي العام الأسترالي، جورج براندس، في واشنطن العاصمة يبلغ أيضاً عن صادرات وطنية سوداوية أخرى لبلاده؛ حيث قال براندس، لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أشعر بالأسف لإعلامكم أن أستراليا هي واحدة من أكبر مصادر المقاتلين الأجانب الذين يسافرون للقتال في سوريا من بين الدول الخارجية الأخرى".

وقال براندس:" إنّ تهافت و اندفاع الاستراليين للمشاركة في أبشع الحروب في مناطق مختلفة من العالم هو ليس بظاهرة جديدة فبين 1990 و 2010 كان هناك على الأقل 30 استرالي قاتلوا و تدربوا مع جماعات متطرفة في مناطق الصراعات النائية مثل باكستان و الصومال, من بينهم ديفيد هيكس الذي سافر إلى كشمير في وقت النزاعات قبل أن يتمّ القبض عليه في أفغانستان، ومن ثم ليرسل إلى سجن غوانتانامو"، مضيفاً:" إنّ عدد الأستراليين المتورطين في النزاع الدائر في سوريا هو أعلى مما اختبرناه في النزاعات السابقة بتقديرات تشير إلى أنه بين 120 و 150 أسترالي يسافرون بشكل مستمر إلى سوريا للانضمام إلى الحرب، وأرجع سبب خوض عدد كبير من الأستراليين في الصراع السوري إلى أنه يوجد في أستراليا مجتمعات كبيرة من الدول التي تجاور سوريا جغرافياً، وخصوصاً من لبنان وتركيا وبدورهم يقومون بالتأثير إيديولوجيا على الأستراليين، و هناك مخاوف من أن يكون العدد أكبر بكثير من ما قدّر". و أضاف براندس: "نحن نعلم أن الأستراليين يشغلون مناصب قيادية على أرض المعركة في الصراع السوري".

براندس، حسب صحيفة "الغارديان" ، مطلع على بيانات من الأجهزة الأمنية العليا في أستراليا، والتي بدورها حصلت على معلومات استخباراتية جمعتها الوكالات الأمريكية والأوروبية، فضلاً عن شبكة خاصة بهم من مصادر على أرض الميدان. لكن تظهر التقديرات أن دول مثل بلجيكا والنرويج والبوسنة والدنمارك هي أيضاً مساهمة بحصة أكبر بكثير من مواطنيها بحرب سوريا من استراليا.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار