باحث : "مجزرة معمارية" ينفذها الكيان الصهيوني تهدد بقلب الميزان الديمغرافي في القدس

رمز الخبر: 334203 الفئة: انتفاضة الاقصي
يوسف

حذر مخطط المدن البروفسور الفلسطيني يوسف جبارين، من أن تصاعد وتيرة التخطيط التهويدي في شرقي القدس و"المجزرة المعمارية" التي ينفذها الكيان الصهيوني ، ستسفر خلال سنوات معدودة عن قلب الميزان الديمغرافي، في ظل المصادقة على آلاف المخططات التفصيلية في أروقة التخطيط الصهيوني ، وفي ظل غياب ردود فلسطينية ممنهجة.

وقال جبارين "إن الخطط القومية والعنصرية الصهيونية، تعاملت ولا تزال تتعامل مع المكان الفلسطيني عموما وكأنه مكان فارغ، وأن هذه الخطط لم تتضمن أي إشارة لأي اسم فلسطيني أو عربي"، موضحًا أن الإدعاء الأساسي الذي قاد نهج التخطيط الصهيوني ارتكز على الترويج لوجود فرصة لبناء كيان حداثي من الصفر.
وكان جبارين قد أصدر كتابا بعنوان "التخطيط القومي في «إسرائيل» : إستراتيجيات الإقصاء والهيمنة"، رصد من خلاله سيرة التخطيط في فلسطين المحتلة بشكل شمولي، ويحلل مكوناته ويربطها بالمشروع الاستيطاني الكولونيالي. وتحدث جبارين في كتابه، عن مجزرة معمارية ارتكبها الكيان الصهيوني بعد النكبة، طالت آلاف البيوت التي كانت تعكس مخططا معماريًا جديرًا بأن يسمى "معمار فلسطين"، حيث عرض مجموعة صور تكشف نماذج من هذا النمط المعماري، ومشيرا إلى دفن بلدة كاملة هي "الخيرية" عبر تحويلها إلى أكبر مكب للنفايات في فلسطين التاريخية. وشكك الباحث الفلسطيني في إدعاء الصهيونية شراء سبعة في المائة من فلسطين التاريخية قبل النكبة، وتحدث عن المخطط الأول، حيث شكّل بن غوريون لجنة من 180 خبيرا، تولت بين أعوام 1948 – 1951، التخطيط للكيان اللقيط لعشرات السنوات القادمة، وهو ما أسفر عن إبادة مدن فلسطينية، وبناء مدن جديدة على أنقاضها. وأضاف أن المخطط الثاني (31) تم إنجازه بعد الهجرة الروسية مطلع التسعينيات، والآن يوجد مخطط (35) والمبني على رؤية «إسرائيل» لنفسها كدولة يهودية ديمقراطية، ويمتد إلى العام 2060. وأشار جبارين إلى تشابه إستراتيجيات الاستيطان في مناطق 48 والإستراتيجيات الحالية في الأراضي المحتلة عام 67، من جهة بعثرة الاستيطان وتجميعه.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار