بريطانيا تلتحق بركب فريق حملة موجهي الاتهامات الظالمة لايران الاسلامية .. وتعترف بدورها المشبوه في ذلك
التحقت بريطانيا بركب فريق حملة موجهي الاتهامات الظالمة لايران الاسلامية بعد الامم المتحدة والبرلمان الاوروبي ، و اعترفت رسميا بدورها المشبوه في ذلك ، حيث اعترفت وزارة الخارجية البريطانية بوقوفها وراء اصدار مجلس الامن الدولي قراراته ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن مزاعم إنتهاك حقوق الانسان .
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزارة الخارجية البريطانية اعترفت بانخراطها في ساحة الصاق التهم بالنظام الاسلامي في ايران بعد الامم المتحدة والبرلمان الاوروبي وأطلقت ادعاءات ومزاعم كاذبة بإنتهاك حقوق الانسان في ايران الاسلامية .
و يأتي اطلاق هذه الاتهامات في الوقت الذي لايزال الرأي العام البريطاني يتذكر جيدا اضرام النار بالشاب الايراني الذي كان يعمل لانقاذ الناس علي يد اوباش بريطانيين . و كررت الحكومة البريطانية في تقريرها الأخير نفس المزاعم التي اطلقها البرلمان الاوروبي و تشكيكه بنزاهة الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران الماضي بمشاركة الملايين من أبناء الشعب الايراني الذي سجل حضورا بنسبة 73 بالمائة وانتخب خلالها الرئيس حسن روحاني ، زاعمة أن الوعود التي أعطاها رئيس الجمهورية في حملته الانتخابية لم تتحقق بعد بينها حقوق الانسان . و تجاهل التقرير البريطاني حالات انتهاك حقوق الانسان في اوروبا خاصة في بريطانيا و زعم بأن عدد الاشخاص الذين يتم اعدامهم في الجمهورية الاسلامية الايرانية قد شهد زيادة خلال العام الماضي بينهم فتيان تجاورت اعمارهم 18 عاما . و ادعي التقرير البريطاني أيضا عدم منح الحريات للاقليات الدينية والقومية في ايران وايذاءهم في حين أكد نواب الطوائف الدينية الاقلية بأن الحرية التي ينعمون بها في ايران الاسلامية هي أكثر من معظم دول العالم التي يعيش فيها أبناء جلدتهم .