سلطات السعودية تأمر بخياطة فم وعين عاملة مسيحية لذكر النبي عيسي (ع)؟!!
أمرت السلطات السعودية بخياطة فم وعين عاملة مسيحية لا لذنب كبير ارتكبته ولالمعصية عظيمة قامت بها سوي ذكر النبي عيسي (ع)؟!! في مقر عملها ما أثار هذا العمل سخط الكثير من منظمات حقوق الانسان التي انتقدت هذا الاجراء الوحشي بشكل واسع النطاق لانتهاك حقوق الانسان في السعودية وخاصة ضد النساء.
و كان من الجدير بهذه المؤسسات أن تحث الرئيس الامريكي باراك اوباما عندما زار السعودية علي اقناع حكام هذا البلد بمنح المرأة أبسط حقوقها الاجتماعية مثل سياقة السيارة الا انه لم يطرح ذلك معهم لأسباب لم تعرف بعد. الا ان اوباما الذي عجز عن طرح مثل هذا المطلب البسيط يطلق عقيرته ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل ارضاء الكيان الصهيوني ليكيل لها نفس التهم التي وجهها رئيس حكومة هذا الكيان بنيامين نتانياهو وغيره. ويبقي هذا السؤال مطروحا لماذا لم يرفع اوباما وغيره من الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان في ايران التي تعتبر اكثر الدول التزاما بهذا المبدأ صوت احتجاجه علي التعامل الوحشي الذي اعتمدته سلطات الرياض ضد عاملة لاحول لها ولا قوة وجاءت من أقصي آسيا للعمل في السعودية من أجل لقمة العيش ولاذنب لها سوي أنها تذكر نبيها وهو أحد الانبياء الذين بعثهم الله سبحانه لهداية البشرية ويعتبر من أعظم المعجزات القرآنية الا وهو النبي عيسي بن مريم (عليهما السلام). حقا ان هذا العالم الذي يتشدق الكثير من حكامه بالتقدم والتطور والمدنية بات الانسان عاجزا عن اطلاق مفردة تليق به حيث يتم تعذيب عاملة ضعيفة بهذه الصورة وبإسم الاسلام الذي يحرم المثلة حتي بالكلب العقور كما جاء علي لسان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) فيما يتم كيل الاتهامات الي الجمهورية الاسلامية الايرانية اذا ما التزمت بقانون القرآن الكريم والشرع الاسلامي المبين وانزلت العقاب بحق تجار الموت ورؤساء شبكات تهريب المخدرات الذين يتسببون في ادمان الشبان سواء في ايران وحتي في العالم فيقيمون العالم ولن يقعدوه ولكن اذا ارتكب الصهاينة بمختلف الجرائم ضد الاطفال أمثال الشهيد محمد الدرة وغيره يضعون اصابعهم في آذانهم لكي لايسمعوا صوت الابرياء. اللهم اليك المشتكي وعليك بالظالمين والمحتلين يامعز المؤمنين ويامذل الظالمين والمستكبرين والطغاة العتاة علي مر الدهور والعصور.