آية الله كاشاني : القرار الاوروبي يؤكد عداء الغرب للثقافة الاسلامية وايران ولن نتنازل عن حق تطوير برامجنا النووية
اكد امام جمعة طهران آية الله امامي كاشاني اليوم الجمعة حق الشعب الايراني في امتلاك ومواصلة تطوير برامجنا النووية التي أدت الي أن تتبوأ الجمهورية الاسلامية الايرانية مكانة خاصة علي الصعيد العالمي بسرعة مذهلة ، كما اعتبر ان قرار الاتحاد الاوروبي ، ليس الا كلاما فارغا ويؤكد عداء الغرب للثقافة الاسلامية وايران.
و قال آية الله امامي كاشاني في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالعاصمة طهران ان واضعي هذا القرار ليسو الا جماعة من اللاباليين ممن لا يقيمون وزنا للقيم البشرية ، و ان هذا القرار نابع من الطبيعة الاستكبارية ، و يفتقد الى اي قيمة . و أكد آية الله كاشاني أن هذا القرار انما يظهر عداء الغرب للثقافة الاسلامية وايران و يتضمن مزاعم باطلة . و اضاف سماحته ان الغربيين يعمدون الي في كل يوم اثارة بعض المواضيع مثل حقوق الانسان ، كلما شعروا بتقدم يحققه الشعب الايراني ويخافون من امتلاكه قاعدة شعبية علي الصعيد العالمي نظرا لامتلاكها ثقافة غنية . و أردف قائلا : ان "من يقرأ اسماء الذين وقعوا علي هذا القرار يدرك جيدا بأنهم من الذين لا يلتزمون بأي من القيم الانسانية وتسيطر عليهم النزعة الاستعلائية ولهذا فإن هذا القرار لا قيمة له اطلاقا" . و في جانب آخر ، اشار امام جمعة طهران الموقت الى "اليوم الوطني للتقنية النووية" ، و قال : ان هذه التقنية عملت على الارتقاء بمكانة الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية الايرانية ، وهو ما لا يستسيغه الاعداء . و قال : ان الثقافة هي التي مكنت الجامعيين الايرانيين من تطوير التقنية النووية وبلوغنا المستوي الذي نحن عليه اليوم . و اشار الي الطبيعة الاستكبارية للاعداء وقال ان الطاقة النووية و تطوير برامجنا النووية هي حق مشروع للشعب الايراني وهذا الحق كما قال سماحة قائد الثوره الاسلامية لا يمكن التخلي عنه ابدا ، و لن نتخلى او نتراجع عنه قيد انملة . وأشار امام الجمعة المؤقت الي حق الشعوب في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة ، و شدد علي حق الشعب الايراني في مواصلة تقدمه في كل المجالات النووية ، و قال "ان من حق شعبنا امتلاك هذه التقنية التي أدت الي أن تتبوأ الجمهورية الاسلامية الايرانية مكانة خاصة علي الصعيد العالمي بسرعة مذهلة كما قال قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي وهذا ما لا يطيقه الاعداء ولا يريدونه لشعبنا المؤمن" . و اعتبر سماحته تحقيق كل هذه الانجازات العظيمة التي حققتها الثورة الاسلامية بعد 35 عاما ، على الرغم من مختلف أنواع الحظر الامريكي ضد الشعب الايراني المؤمن المجاهد ، ورأي أن تضحيات أبناء هذا الشعب من علماء و نخب و جامعيين ، وغيرهم كان من أهم العوامل لتحقيق كل هذه الانجازات و خلال فترة وجيزة .