أفخم : تقرير وزارة الخارجية البريطانية حول ايران مكرر ومغرض منحاز وأحادي الجانب
شجبت المتحدثة بإسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيدة مرضية أفخم اليوم الجمعة ، بشدة ، التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية البريطانية ضد طهران ، و اعتبرته بأنه مكرر و مغرض و منحاز و قائم على نظرة أحادي الجانب كما لا يأخذ بعين الاعتبار الحقائق الموجودة في ايران .
وادانت السيدة افخم هذا التقرير قائلة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سجلت دوما حضورا فاعلا وقائما علي التعاون المشترك والحوار الثنائي مع الدول الاخري في الاوساط الدولية بما يسهم في الارتقاء بمستوي حقوق الانسان و احترام ثقافات الشعوب وقيمها ومعتقداتها . و قالت افخم "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعمل بروح تعامل مع الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان وتعتمد الحوار الثنائي مع الدول لرفع المستوي الانساني و تحترم ثقافات و قيم و معتقدات الشعوب الاخري ، وتعتبر ذلك من مبادئها التي تقوم علي أساس عدم فرض هذه المباديء علي الآخرين والتعامل معهم بشكل مزدوج وخاصة حيال حقوق الانسان" . و شددت افخم على ان ايران الاسلامية اعلنت دوما مخالفتها المبدئية مع فرض المعايير المزدوجة والتعامل السياسي مع موضوع حقوق الانسان فيما ان بعض الدول والاوساط التابعة لها ، باتت تستخدم حقوق الانسان كاداة لتمرير اغراضها السياسية . و أعربت أفخم عن أسفها لاستغلال بعض الدول والاوساط التابعة لها حقوق الانسان كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية ، كما انتقدت عدم شعور المسؤولين البريطانيين بالمسؤولية ازاء مقتل المواطن الايراني المقيم في بريستول ، وأكدت أنه ومع الأخذ بعين الاعتبار هذه الجريمة النكراء ، فإن بريطانيا التي تنتهك حقوق الاقليات والمسلمين والمهاجرين ، ليس لها ان تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان وتحدد مصير الشعوب بما فيها الشعب الايراني وحكومته التي انطلقت من صميم هذا الشعب الواعي . و أوضحت افخم أن رفع مستوي حقوق الانسان في العالم لن يمكن من خلال النظرة الاستعلائية علي الآخرين وتجاهل القيم التي تؤمن بها الشعوب الاخري ولذا فإن علي ادعياء الدفاع عن حقوق الانسان احترام مطاليب الشعوب والبدء بالاصلاحات في مجال حقوق الانسان من داخل بلدانهم . وأكدت ايضا أن الشعب الايراني لن يتحمل الاساءة الي مقدساته ومعتقداته الدينية وقيمه العريقة ولن يقبل أبدا بمباديء بفرض القيم التي تتداولها المجتمعات الغربية بماتضم من مشاكل اجتماعية ومعارضة للاخلاق بل يؤمن بمعتقداته الاسلامية والمباديء التي جاءت بها الاديان السماوية التي تضمن حقوق الانسان ولاتريد الحاق الظلم به أبدا .