وفد السلام الدولي لسوريا: نعمل لتعزيز التضامن مع الشعب السوري لوقف مايجري ضده من عدوان
أكدت رئيسة وفد السلام الدولي الي سوريا " مايريد ماغوير " الحائزة علي جائزة نوبل للسلام أن الوفد يعمل على تعزيز التضامن الإنساني مع الشعب السوري ودعمه لوقف ما يجري بحقه من اعتداءات من قبل العصابات البربرية الجديدة التي تدخل من كل المعابر لقتل أبناء الشعب السوري ومنهم المواطنون الأرمن الذين قامت هذه العصابات بتهجيرهم من بلدتهم كسب مؤخرا .
و قالت هذه الناشطة " إن هناك اهتماما واسعا من قبل نشطاء السلام حول العالم بالوضع السوري الذي أصبح مأساويا تنتهك فيه شرعية الإنسان بأشكال متعددة " وأضافت " نحن هنا لتقديم الدعم بكل أشكاله عن طريق الإعلام العادل الذي يهدف إلى قول الحقيقة كما هي دون تحريف وإن هناك كثيرا من وسائل الإعلام تعمل بشكل مناف للحقيقة" وأيضا للتضامن مع لجان المصالحة الوطنية في سوريا معربة عن أملها بأن تتوقف الحكومات والدول المجاورة لهذا البلد عن دعم العنف ليعم السلام بدل الإرهاب. وأكدت أن الشارع الأوروبي بدأ يعي اليوم ما يحصل في سوريا بشكل أكبر ويدرك حجم التدخل الأجنبي في مجريات الأحداث على الأرض وأعداد المسلحين المرتزقة القادمين من الخارج للتدخل في الشأن السوري مبينة أن مهمة الوفد مشاهدة هذه الأحداث على الأرض وإيصال رسالة حقيقية إلى شعبه لفضح أكاذيب الإعلام المضلل بعد أن وجد "أن ما يجري هو حرب الآخرين على سوريا. وذكر الناشط فاثر ديفيد سميث من أعضاء البعثة أنه زار سوريا سابقا من شمالها إلى جنوبها وشاهد السوريين يعيشون مع بعضهم البعض بمحبة وسلام على اختلاف طوائفهم ولذلك فإنه اليوم هنا مرة أخرى لينقل رسالة السلام هذه إلى العالم مؤكدا أن الشعب السوري يملك الشجاعة ليعيد بلده إلى سابق عهدها رغم المحنة الكبيرة التي يمر بها. وقال الشيخ محمد رضا زائري من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إنه هنا اليوم لينقل رسالة سلام من الشعب الإيراني إلى الشعب السوري المقاوم ضد التكفيريين ولابد للسوريين بتاريخهم وحضارتهم العريقة والتي هي فخر للعالم الإسلامي أن ينتصروا بصمودهم الكبير مبينا أن الوفد يضم رجال دين من مختلف الطوائف الإسلامية أتوا جميعا لينقلوا الرسالة نفسها إلى السوريين ومنها إلى كل العالم. وأوضح الناشط اندرو اشتون من بريطانيا أنه كمواطن مسيحي يعيش في لندن موجود هنا اليوم ليقدم أسمى مشاعر الحب إلى الشعب السوري الذي يدعو إلى التعايش والمحبة وإحلال السلام وأن الوفد قدم إلى سوريا ليؤكد رفضه لأي اعتداء على هذا البلد العريق وليدعو إلى السلام الذي دعت إليه كل الشرائع السماوية. وأكدت الأم مريم اغنيس الصليب أن الوفد يزور سورية تضامنا مع شعبها بمختلف شرائحه وخاصة أن بعثة السلام تضم مجموعة من رجال الدين الإسلامي والمسيحي الذين يمثلون شرائح عريضة حول العالم وهم جميعا يرفضون تدنيس حقوق الإنسان في سورية. وقد أكد محافظ مدينة اللاذقية أحمد شيخ عبد القادر أن السوريين يقدمون اليوم أمثلة حية على الإحساس الوطني العالي من خلال مواكب الشهداء دفاعا عن وحدة وسلامة الوطن وفتح بيوتهم وقلوبهم لاستقبال إخوتهم المهجرين بفعل جرائم المجموعات الإرهابية من كل المناطق السورية. ودعا المحافظ وفد دعاة السلام الدولي الذي بدأ بزيارة إلى محافظة اللاذقية لتلمس الواقع السوري كما هو على الأرض بأم أعينهم ومشاهدة مفاهيم الحب والسلام المتأصلة لدى الشعب السوري ونقلها إلى مجتمعاتهم لافتا إلى أن السوريين يعيشون كأسرة واحدة منذ آلاف السنين على خلاف ما تبثه وسائل الإعلام من كذب وتضليل على مدار الساعة. وأشار إلى أن الشعب السوري يواجه مؤامرة كونية بوعي وصمود تمليه عليه قيمه الحضارية القائمة على السلام والعيش المشترك وذلك بعد أن توافدت المجموعات التكفيرية إلى أرضه فدمرت المعامل وسرقت النفط والقمح وعاثت في الأرض دمارا وقتلا وتشريدا حيث ارتكبت في آب من العام الماضي مجازر مروعة بحق السكان الآمنين في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية واليوم تكرر هذه الاعتداءات على المواطنين الآمنين في كسب تحت غطاء تركي الأمر الذي دفعهم إلى هجرة بيوتهم واللجوء إلى مدينة اللاذقية. وكان في استقبال الوفد الذي يضم 42 ناشطا وأكاديميا ورجل دين من لبنان وإيران استراليا وبريطانيا وكندا وألمانيا وباكستان مجموعة من الفعاليات والوفود الرسمية والأهلية والشعبية في حديقة العروبة وسط مدينة اللاذقية.








