مراسلون بلا حدود: السلطات البحرينية تُظهر مدى ازدرائها بحرية الإعلام
أعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن غضبها الشديد إزاء الحكم بالسجن سنتين ونصف سنة الذي صدر ضد المدون علي معراج، حيث أدانته احدى محاكم نظام آل خليفة بتهمة "إهانة الملك" و"إساءة استخدام الوسائل السلكية واللاسلكية"،ونددت بتلك الاتهامات ، مطالبة في الوقت ذاته بالإفراج الفوري عن المدون وإسقاط التهم الموجهة إليه.
و أوضحت المنظمة في بيان لها، أنّ السلطات الخليفية اظهرت مرة أخرى مدى ازدرائها بحرية الإعلام وخشيتها من أية وسيلة من شأنها المساعدة على نشر المعلومات. وقد اعتقلت الشرطة علي معراج خلال تواجده في منزله في السابع من كانون الثاني الماضي، حيث صادر الضباط حاسوبه بينما اعتُقل شقيقه في مقر عمله، ليُفرَج عنه بعد شهر ونصف. وقال النائب العام إن المدون " أهان الملك بإحدى الطرق العلانية وتسبب عمداً في إزعاج الغير بإساءة استعمال أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية"، موضحاً أن المحكمة قضت بحبسه سنتين عن التهمة الأولى و 6 أشهر عن الثانية. وقالت المنظمة إنّ " القاضي رفض استدعاء شهود المتهم مكتفياً بثلاث جلسات فقط قبل النطق بهذا الحكم القاسي"، وأكدت أنّ السلطات البحرينية غالباً ما تستهدف الفاعلين الإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان. ففي يوم 26 آذار 2014، حُكم على المصور أحمد حميدان بالسجن 10 سنوات نافذة، بعدما اتُهم ابن السادسة والعشرين بمهاجمة مقر للشرطة في جزيرة سترة يوم 8 نيسان.