"المواطن" تعبد طريقها مع "القانون" ..وتنفي أي اتفاق مع الصدر والنجيفي والبارزاني لتشكل الحكومة المقبلة
نفت كتلة المواطن ، الممثلة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بزعامة السيد عمار الحكيم ، و بقوة ، وجود أي اتفاق مسبق لها مع كتلة "الأحرار" بزعامة مقتدى الصدر و كتلة "متحدون" التي يراسها اسامة النجيفي و الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني ، لتشكيل حكومة ( امر واقع ) لما بعد الانتخابات البرلمانية القادمة .
يأتي ذلك ، بعد ان نشرت وسائل إعلام متفرقة ، أخبار غير مؤكدة ، عن وجود اتفاق أولي لتشكيل حكومة بين الأطراف الأربعة ، تسعى الى تجاوز كتلة دولة القانون بزعامة المالكي ، وفرض حكومة أمر واقع على العراق ما بعد الانتخابات ، من أجل فقط العمل على تغيير رئيس الوزراء الحالي ، فيما قامت وسائل إعلام أخرى بنشر قوائم لعملية توزيع مناصب ، قالت انها تمثل الاتفاق المبرم بين هذه الأطراف لما بعد الانتخابات تحديدا. وصرح النائب عن كتلة المواطن البرلمانية عبد الحسين عبطان بشان وجود اتفاق بين رئيس مجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم و زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لتشكيل الحكومة المقبلة واختيار رئيس الوزراء ، قائلا ان "الانباء التي نشرتها بعض وسائل الاعلان عن وجود اتفاق بين الصدر والحكيم وبارزاني بشان الاتفاق على تشكيل الحكومة المقبلة ، غير صحيحة ، "مشيرا الى ان "الحديث عن هذا الموضوع يعد مبكرا" . واضاف عبطان ان "الاتفاقات بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة ستتم بعد اجراء انتخابات مجلس النواب وإعلان اسماء الكتل الفائزة فيها"، مؤكدا عدم تهميش أي مكون او جهة سياسية من قبل ائتلاف المواطن .وتابع عبطان ان "نتائج الانتخابات البرلمانية هي من تتحكم في التحالفات السياسية وترشيح رئيس الوزراء والكابينة الحكومية الجديدة ".
كما قال عضو كتلة المواطن جواد البزوني إن "الوقت مبكر للحديث عن تشكيل الحكومة المقبلة واختيار رئيس الوزراء"، مشيرا إلى أن "الإنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلان عن وجود اتفاق بين الصدر والحكيم وبارزاني غير صحيحة" . و اشار البزوني إلى أن "الاتفاقات بين الكتل السياسية تتم بعد الانتخابات مباشرةً، ولا توجد لدينا نية لتهميش أي طرف أو مكون في الحكومة المقبلة"، مضيفا أن "نتائج انتخابات مجلس النواب المقبل هي من تثبت التحالفات المقبلة ومن يكون رئيس الوزراء المقبل والكابلة الحكومية الجديدة".
يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر إجرائها في نهاية شهر نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.