قوات الإحتلال الصهيوني تنتهك حرمة المسجد الأقصى وتهاجم المصلين بالقنابل + فيديو وصور

انتهكت قوات كبيرة من الإحتلال الصهيوني الحرم القدسيِّ الشريف صباح اليوم الأحد ، وهاجمت بالقنابل الصوتية و المسيّلة للدموع و الرصاص المطاطي ، المصلينَ الذين كانوا يدافعونَ عن المسجِد المبارك في باحاته ، التي شهدت صدامات عنيفة مع المواطنين الفلسطينيين ، ما اوقعت العديدِ منَ الاصاباتِ في صفوفِهم ، فيما حذر مفتي عام القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بأن ما تقوم به سلطات الاحتلال في الأقصى يستهدف فرض واقع جديد فيه !! .

و تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلالِ الصهيوني الذي أمّن الحمايةَ للصهاينة المتطرفينَ بدخول الاقصى . و ذكرت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان القوات الصهيونية اطلقت خلال عملية الاقتحام التي نفذت من باب المغاربة المؤدي الى ساحة البراق في المسجد وابلا كثيفا من القنابل الصوتية و المسيلة للدموع تجاه المواطنين الفلسطينيين الذين تصدوا لهم . و حاصرت قوات الاحتلال اعدادا كبيرة من المصلين و الشبان في المسجد القبلي من المسجد الاقصى بعد اطلاق الرصاص المطاطي نحوهم قبل ان تغلق ابواب المسجد بالسلاسل الحديدية . و اضافت المصادر ان "المصلين و المرابطين في المسجد واجهوا بالحجارة ، قوات الاحتلال التي اعتدت عليهم بالضرب المبرح فضلا عن قيامها باعتقال عدد اخر منهم . وعلت صرخات التكبير خلال الصدامات العنيفة التي وقعت مع شرطة الاحتلال في مختلف باحات المسجد. وجاء الهجوم لاخلاء المسجد من المصلين وفرض حصار عليه قبل عملية الاقتحام التي اعلن عنها المتطرفون الصهاينة للقيام بها يوم غد الاثنين للمسجد بدعم رسمي من الحكومة الصهيونية تزامنا مع عيد الفصح اليهودي وذبح القرابين الذي يحتفل به هؤلاء هذه الايام .

 

 

                                                                                                                                             

 

في غضون ذلك ، وجه مفتي عام القدس و الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين تحذيرا بأن ما تقوم به سلطات الاحتلال في الأقصى يستهدف فرض واقع جديد فيه !! . و قال مفتي القدس في تصريح عبر الهاتف : إن الشرطة «الإسرائيلية» تحاصر بوابات الأقصى وتمنع دخول الشباب ، محذّراً بأن  ما تقوم به سلطات الاحتلال في الأقصى يستهدف فرض واقع جديد فيه . و توقف الشيخ محمد حسين ازاء الصمت المريب ازاء ما يجري في المسجد الأقصى ، معتبراً إياه "خذلانا " .

يشار الى ان العديد الجهات الفلسطينية وجهت خلال الايام الاخيرة ، عدة الدعوات للمصلين والمسلمين لتكثيف شد الرحال الى المسجد الاقصى لمواجهة ما تخطط له «اسرائيل» خاصة في هذا الاسبوع حيث الاحتفال بعيد الفصح اليهودي . جاء ذلك في وقت نظم ما يسمى بـ"ائتلاف منظمات الهيكل اليهودي" يوم الخميس ما سمي تدريبا شمل شروحات لمتطرفين يهود حول تقديم "قرابين الهيكل" في المسجد الأقصى المبارك .