استاذة تونسية: النساء التونسيات يعتبرن الثورة الاسلامية في ايران نموذجا لهن في ممارسة نشاطاتهن
أكدت استاذة العلوم السياسية في جامعة تونس سلوي حموراني أن الثورة الاسلامية في ايران تعتبر مصدر الهام للنساء التونسيات في ممارسة نشاطاتهن ويعتبرن هذه الثورة النموذج الافضل بالنسبة لهن.
و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيدة حموراني أعلنت ذلك في كلمة القتها أمام ندوة مفهوم الالتزام التي عقدت في مبني سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في تونس بمشاركة اساتذة جامعيين من تونس وفرنسا وخاصة الاستاذ هشام جعيط رئيس بيت الحكمة في تونس حيث ناقشت الندوة مختلف القضايا السياسية والاجتماعية. وقدمت هذه الاستاذة الجامعية مقالا تناولت فيه التزام النساء التونسيات في التغييرات الديمقراطية التي تشهدها تونس في الوقت الحالي وأكدت أن نسبة مشاركة النساء في معظم الثورات قليلة ماعدا ثورتين كانت مشاركتها فيهما كثيرة للغاية وكان لها دور كبير في انتصارهما الاولي الثورة الاسلامية في ايران والثانية الفرنسية حيث قامت المرأة بدور عظيم جدا في المجالات الاجتماعية والسياسية. وشددت علي أن مشاركة النساء في الثورة التونسية ضد نظام بن علي كانت عظيمة اذ شاركت المرأة الي جانب اخيها الرجل في المسيرات التي شهدتها شارع بورقيبة للمطالبة بالاستقلال والحرية وأدت دورا كبيرا في انتصار هذه الثورة. وأوضحت هذه الاستاذة الجامعية التونسية أن بلادها تشهد في الوقت الحالي مرحلة انتقالية في نشاطاتها السياسية والاجتماعية مشيرة الي وجود الاحزاب التي تنشط بكل جد فيما تقوم المرأة التونسية بدورها في هذه النشاطات. وأجرت مقارنة بين العهد الجديد وفترة نظام حكم بن علي ورأت أن المرأة حصلت علي حقوقها في هذا العهد من خلال الدستور الجديد الذي يضمن للمرأة حقوقها المدنية وكرامتها الانسانية في حين كان النظام السابق لايأخذ هذه الامور بعين الاعتبار ويتجاهل حقوق النساء. وكشفت هذه الاستاذة الجامعية أن النظام السابق منح بعض الحرية للنساء الا ان هذه الحرية كانت مشروطة بعدم التفوه بكلمة واحدة في السياسة وعدم الاحتجاج علي نظام الحكم الديكتاتوري سواء في عهد الحبيب بورقيبة أو خلفه زين العابدين بن علي الذي سار علي نفس نهج سلفه في قمع الحريات المشروعة.