اللواء جعفري: طاقات الحرس الثوري والتعبئة متاحة لدعم الاقتصاد المقاوم

اللواء جعفری: طاقات الحرس الثوری والتعبئة متاحة لدعم الاقتصاد المقاوم

اعرب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الاثنين عن امله في ان تستثمر الحكومة الطاقات الهائلة التي يمتلكها الحرس الثوري و قوات التعبئة والشعب في تنفيذ خطة"الاقتصاد المقاوم" و قال ان الحرس الثوري والتعبئة يشكلان جزء من النظام الاسلامي ويدركان رسالة الحفاظ على الثورة وقيمها ويبذلان جهودهما من اجل تنفيذ توجيهات واوامر قائد الثورة الاسلامية .

و اكد اللواء جعفري في كلمة القاها اليوم خلال مراسم بدء الدورة التدريبية للشهيد مولوي جنكي زهي في كلية الشهيد مطهري التابعة لقوات التعبئة ، ان الاقتصاد والثقافة مهمتان يحملهما الحرس الثوري والتعبئة في مواجهة الحرب الناعمة وقال، ان القدرات الوطنية شكلت محور تصريحات قائد الثورة الاسلامية في بداية العام الايراني الجديد . واشار جعفري الى تأكيد قائد الثورة الاسلامية ضرورة تعزيز الشعب الايراني لطاقاته وقوته وقال " ان ضرورة تعزيز القدرات الوطنية في هذه الظروف ومراحل المفاوضات النووية تثقل من مسؤوليات الحرس الثوري وان التجارب الكبيرة التي اكتسبها الحرس الثوري في مختلف المجالات اثمرت عن تسجيله النجاحات على مختلف الصعد". وشكر اللواء جعفري قوات التعبئة على النشاطات التي بذلتها في مجال الاقتصاد المقاوم واعرب عن امله بان تستفيد الحكومة منها. واعتبر التصدي للحرب الناعمة على الصعيد الثقافي بانها تكتسب الاهمية كمرحلة بداية الثورة الاسلامية وقال، ان نشاطات الحرس الثوري والتعبئة في المجال الثقافي تحتاج الى مستلزمات منها صياغة توجهات جديدة على صعيد البنية والادارة والتي انجز جانب منها. ولفت الى ان التحذيرات التي اطلقها قائد الثورة حول التهديدات الثقافية للاعداء بعد نهاية حرب السنوات الثمانية التي شنها النظام الصدامي في ثمانينات القرن الماضي ضد ايران بانها وردت ضمن عدة اساليب. واردف، ان الحرب الثقافية الناعمة هي احدث المصطلحات التي يطلقها قائد الثورة وان احدى مهام الحرس الثوري والتعبئة تتمثل بايضاح هذا المفهوم وتحذير المسؤولين التنفيذيين والاوساط الاجتماعية من مخاطر هذه الحرب. كما اشار الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية المؤكدة على ضرورة استمرار جيل الشباب في القيام بالنشاطات الثقافية الذاتية في كافة ارجاء البلاد وقال ، ان التصدي للتهديدات الثقافية يحدث حينما يدخل الناس الساحة باندفاع ذاتي كما حدث في مراحل حرب السنوات الثمانية. واكد ضرورة تشكيل جبهة ثقافية شعبية واسعة تطلق المبادرات وتتصف بالاندفاع الذاتي. واعتبر اعداد صياغات ونماذج للخطاب الثقافي تعد من متطلبات النشاطات الثقافية وقال ان قائد الثورة اكد ان المؤشرات والابعاد الثقافية التي ينبغي اعداد نموذج منها للثورة هي من مهام قوات التعبئة لان اعداد نماذج للاوساط الاجتماعية تكبّل الاعداء وتجعلهم يشعرون بالالم".

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة