صهيونيان يحاولان إقتحام المسجد الأقصى وتقديم القربان اليهودي للهيكل المزعوم

صهیونیان یحاولان إقتحام المسجد الأقصى وتقدیم القربان الیهودی للهیکل المزعوم

اقتحم اثنان من الصهاينة عصر اليوم الاثنين المسجد الاقصي على وقع إجراءات أمنية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال في معظم أحياء القدس القديمة ، و حاولا ذبح "معزين" داخل المسجد و تقديمهما كقربان لـ "الهيكل المزعوم" ، فيما عمدت الشرطة الصهيونية الى اعتقالهما قبل وصولهما للحرم القدسي للحيلولة دون تزايد حدة التوتر داخل المسجد المبارك .

و يسود التوتر الشديد اليوم الاثنين محيط الحرم القدسيّ الشريف، في ظل تهديدات المتطرفين الصهاينة باقتحام المسجد الأقصى،وكانت ما يسمى بـ"جماعات الهيكل" قد دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى اليوم الاثنين للاحتفال بعيد الفصح اليهودي وتقديم قرابين هذا العيد من داخل ساحات المسجد الأقصى. و منذ ساعات الصباح شهد محيط المسجد الأقصى توترات كبيرة، مع منع قوات الاحتلال المصلين الفلسطينيين من الدخول الى المسجد وتحديداً الرجال ممن هم دون الخمسين عاماً، كما فرضت قيوداً على دخول النساء وطلاب حلقات العلم داخل المسجد الأقصى، ولم يسمح الا للفلسطينيين الذين اعتصموا قرب باب حطة بالدخول وعلى وجه الخصوص الأطفال والنساء والشيوخ، وكانت باحات الأقصى شهدت امس الأحد مواجهات بين قوات الاحتلال ومصلين، أدت إلى وقوع العديد من الجرحى، من جراء استخدام قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع. الجدير ذكره ، أن اليهود خلال فترة حكم نتنتاهو  واليمين المتطرف أصبحوا يقتحمون المسجد الاقصى والحرم القدسي يومياً وهناك الكثير من المنظمات اليهودية تطلب ببناء الهيكل المزعوم بدلاً من الحرم القدسي. فقبل ثلاثة أشهر كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن استعدادات حثيثة تقوم بها جماعات يهودية، للمس بالمسجد الأقصى المبارك، بهدف بناء "الهيكل" المزعوم. ونقلت القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني، في تقرير بثته اول امس السبت ، عن أحد أفراد هذه الجماعات ويدعى "يوني تصدوق"، أنه ذهب إلى منطقة البحر الميت لجمع أقدم حجارة في التاريخ لاستخدامها في بناء مذبح الهيكل الذي سيشيد مكان قبة الصخرة، وفق زعمه. وقالت القناة، "إن أحد المستوطنين ويدعى يهود عتصيون، يعدُّ حاليًا العقل المدبر وراء قصة بناء الهيكل من جديد، حيث كان في السابق من المستوطنين الذين حاولوا هدم الأقصى في الثمانينيات وسجن من أجل ذلك 7 سنوات". وأضاف عتصيون، "نحن نخطط ومضطرون أن نهدم أشياء لبناء الهيكل، فيجب أن يهدم الأقصى من أجل ذلك، وبقاء قبة الصخرة هو شيء مستهجن، لذا لا بد من هدمها، ليذهب المسلمون إلى مكة والمسيحيون ليذهبوا إلى روما وليتركوا القدس لليهود"، وفق قوله. وأظهر التقرير تجهيزات المستوطنين من أجل بناء الهيكل في التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، من خلال تربيتهم للمواشي التي ستقدم قربانًا في مذبح الهيكل المزعوم، وفق ما ورد في التقرير.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة