هلاك ضابط صهيوني وإصابة 4 آخرين في عملية اطلاق نار قرب الخليل .. والفصائل تعتبر العملية رداً على جرائم الاحتلال

هلك ضابط صهيوني و أصيب أربعة آخرون بجروح مختلفة نتيجة تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين مساء الاثنين ، عند حاجز ترقوميا قرب قرية "اذنا" القريبة من الخليل المحتلة ، فيما رحبت عدة فصائل فلسطينية في قطاع غزة بالعملية ، باعتبارها "رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني" ، كما اكدت ان خيار المقاومة هو الذي سيجبر الاحتلال على الرحيل .

و ذكرت وسائل الاعلام الصهيونية أن عدد من المسلحين قاموا برش سيارة المستوطنين قرب حاجز ترقوميا بوابل من الرصاص ما أدى إلى مقتل السائق 40 عاماً و إصابة زوجته 28 عاماً بصورة ما بين حرجة و خطيرة جداً كما أصيب آخران بصورة متوسطة . وأضافت الوسائل الاعلامية أن المسلحين توجهوا بعد ذلك للموقع العسكري «الإسرائيلي» القريب من مكان العملية واشتبكوا مع الجنود داخل الموقع ، ثم انسحب المسلحون من المكان . وقد استدعى الموقع العسكري قوات كبيرة للمكان تقوم حالياً بنصب حواجز عسكرية على الطرق في محاولة لاعتقال بمنفذي العملية . كما ذكرت وسائل اعلامية رواية أخرى مفادها، ان مسلحاً كان يقف على جانب الطريق ويرتدي خوذه على رأسه اطلق النار على السيارة وفر هارباً .

هذا و باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، عملية إطلاق النار التي استهدفت سيارة تقل مغتصبين صهاينة ، مساء الاثنين ، في الخليل بالضفة المحتلة وخلفت قتيلا واحدًا وعدة جرحى  . وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس إن حركته "تبارك عملية الخليل البطولية والشجاعة وتعتبرها نتيجة لكل ممارسات الاحتلال القمعية والإجرامية ضد شعبنا ومقدساتنا والمسجد الأقصى" . وطالب برهوم "كل الفصائل بتبني خط القوة والمقاومة في الرد على جرائم الاحتلال" ورأى أن "هذه العملية هي تاكيد ان كل عمليات الاحتلال القمعية والاغتيالات والتنسيق الامني مع السلطة لن تثني المقاومة عن القيام بدورها في حماية شعبنا والدفاع عنه" .
في السياق ذاته ، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أنها "تبارك عملية إطلاق النار البطولية قرب حاجز ترقوميا في مدينة خليل الرحمن بالضفة الفلسطينية المحتلة" . واعتبرت أن "العملية في الخليل رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال والمستوطنين ضد أهلنا وشعبنا في الضفة وغزة، وخاصة استباحة المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك".
من جهتها حيت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منفذي عملية ترقوميا بالخليل ضد الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه . واكدت كتائب المقاومة الوطنية بأن خيار المقاومة هو الذي سيجبر الاحتلال على الرحيل وأن هذا الطريق من العمليات هو أحد السبل النضالية التي تتخذها الكتائب للنيل من الاحتلال الصهيوني . كما اصدرت كتائب المجاهدين في قطاع غزة بيانا باركت فيه العمليات و اعتبرتها رد فعل طبيعي على جرائم المستوطنين .
وهذا هو أول مستوطن صهيوني يُقتل في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام . وتأتي العملية في ظل طوق أمني شامل و مشدد تفرضه سلطات الاحتلال الصهيوني على الضفة الغربية بحجة الأعياد اليهودية .