جمعية الوفاق: النظام الخليفي يتجه لعسكرة البحرين

رمز الخبر: 339091 الفئة: الصحوة الاسلامية
البحرين

أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين ان زيادةحجم الإنفاق العسكري يكشف عن توجه النظام الحقيقي نحو عسكرة البلاد وإنفاق المال العام على شراء أسلحة القمع والبطش بالمواطنين، وزيادة الميزانية لصالح العسكرة على حساب التنمية والتطوير وبناء الوطن، في الوقت الذي وصلت فيه الديون الخارجية الى أكثر من 5 مليارات دينار بحريني.

و أوضحت الوفاق أن البحرين تعاني من مشاكل تنموية واقتصادية ووظيفية وصحية وتعليمية وفي كل مجالات التنمية والخدمات، وهذه المشاكل هي جزء من نتائج الصراع في البحرين الذي يأتي من إغلبية شعبية تطالب بالديمقراطية وأقلية تستأثر بالسلطة. وكان تقرير عسكري صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام SIPRI قال ان البحرين حلّت في المرتبة الثانية بعد العراق من حيث نسبة الزيادة في الإنفاق العسكري، وذلك بمعدّل 26%، ليصل إجمالي الإنفاق العسكري في العام 2013 إلى مليار و236 مليون دولار (467 مليون و208 آلاف دينار بحريني). واشارت جمعية الوفاق الى أن سياسات التوظيف والتسليح والتدريب والإدارة العسكرية للقوات الأمنية والعسكرية في البحرين، تقوم على أساس غياب للرؤية الوطنية، فبينما تتجه دول متحضرة لإلغاء الإنفاق العسكري وتوجيه الميزانية العامة نحو التنمية المستدامة وحل المشاكل الخدمية للمواطنين وزيادة الرفاهية، تقوم البحرين على النقيض تماماً بزيادة التسلح على حساب حقوق المواطنين. وأوضحت أن السلطة التي تستغل نفوذها وصلاحياتها المغتصبة من الشعب، تتصرف في الموازنة العامة بشكل يتناقض مع الشرعية الشعبية ولايحوز على أي نسبة من التأييد الشعبي، وهو أمر يضع الدول التي تصدر السلاح وتزود النظام بأدوات القمع والعسكرة في مسؤولية أخلاقية وإنسانية أمام المجتمع الدولي. وشددت الوفاق على أن معيار الدولة العسكرية والمدنية، هو مقدار النفوذ العسكري والمدني في قرارات السلطة والجيش، وهذا ما يؤكد أن النظام الحاكم في البحرين اتجه نحو عسكرة البلاد، وهو ما يرسخ قناعة المعارضة والشعب البحريني بأحقية مطالبه بالإنتقال بالبحرين نحو تأسيس دولة عدالة وديمقراطية ومساواة. وأوضحت أن المطلوب هو أن تكون مبادئ الأمن الوطني نابعة من مبدأ الأمن للجميع، وتتكون القوات الأمنية والعسكرية من مختلف مكونات الشعب دون تمييزٍ أو إقصاء لأحد، وتخضع لقيادة السلطة المدنية، وتبنى عقيدتها على أساس الدفاع عن جميع أركان الدولة ولا تكون أداة لقمع الشعب.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار