الجيش السوري يتابع تقدمه السريع في القلمون في معركةٍ يبدو أنها تشارف على نهايتها ويشعل جبهة حمص القديمة
يواصل الجيش السوري اليوم الثلاثاء ، تقدمه السريع في بلدة القلمون في معركةٍ يبدو أنها تشارف على نهايتها ، حيث سيطر على بلدة عسال الورد بعد انسحاب و فرار المجموعات الارهابية المسلحة منها ، بعد سيطرته بالأمس على 5 بلدات منها ، بينها معلولا التاريخية ، كما بدأ عملية عسكرية في حمص القديمة و بات يسيطر على مناطق في جورة الشياح والحميدية ، فيما المجموعات المسلحة استهدفت مدرسة في باب توما بدمشق .
ففي جديد تقدم الجيش اليوم الثلاثاء دخوله إلى بلدة عسال الورد ، حيث سلمت مجموعاتٌ من المسلحين نفسها له ، فيما انسحبت مجموعاتٌ أخرى إلى الزبداني والطفيل اللبنانية . و يأتي هذا التقدم بعد أقل من 24 ساعةً على سيطرة الجيش تباعاً على بلدات الصرخة و معلولا و الجبة و جبعدين والمعرة في ريف القلمون. و تخلل هذا التقدمٌ حادثٌ مؤسفٌ استهدف الفريق الإعلامي التابع لقناة "المنار" ، وأدى إلى سقوط ثلاثة شهداء من الفريق وجرح اثنين آخرين .
كما شهدت حمص القديمة تطوراتٌ عسكريةٌ حيث بدأ الجيش عمليةً عسكريةً واسعةً وسط أنباءٍ عن تقدمه في جورة الشياح . وأفادت التقارير عن سيطرة الجيش على 10 مبانٍ في الحميدية و5 كتل كبيرة في جورة الشياح .
وفي دمشق استشهد طفلٌ وأصيب أكثر من أربعين بسقوط قذيفة هاون على مدرسة المنار في حي الجورة في منطقة باب توما وسط دمشق . و تعرضت منطقة باب توما على نحوٍ شبه دائمٍ لسقوط قذائف الهاون نظراً إلى وقوعها بالقرب من حي جوبر حيث ينفذ الجيش السوري عمليةً عسكريةً ضد المجموعات المسلحة . كما استهدفت قذائف الهاون ايضا مدينة جرمانا في ريف دمشق ، وهي القريبة أيضاً من بلدة المليحة التي تجري فيها معارك عنيفة بين الجيش السوري وعناصر المجموعات المسلحة منذ أكثر من أسبوع .
و تستمر المعارك في حلب ، حيث قام الطيران الحربي في الجيش السوري باستهداف مراكز تجمع المسلحين في مناطق الليرمون والراشدين والعمارية . وأعلن مقتل ثلاثة قادةٍ لإحدى الكتائب التابعة لما يسمى بـ "الجبهة الإسلامية" في اشتباكاتٍ مع الجيش السوري في حي الراموسة جنوبي حلب وهم ملقبون بـ "أبو مجاهد", أبو أحمد " ,"أبو لؤي فلاحة" . و في ريف اللاذقية الشمالي هاجم الجيش السوري تجمعاتٍ للمسلحين الارهابيين داخل بلدة كسب الحدودية مع تركيا .