روحاني : سنواصل مسيرة التطور العلمي والنووي والاشهر القادمة ستشهد تداعيا للحظر الظالم الذي فرضه الغرب
صرح الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية اليوم الثلاثاء بان ايران الاسلامية عانت علي مر السنوات الاخيرة من مشاكل عديدة جراء الحظر الظالم الذي فرضته دول الاستكبار بقيادة الولايات المتحدة ، لكننا ، بفضل تعاون ابناء الشعب و دعم وتوجيهات سماحة القائد المعظم ، سنشهد خلال الاشهر القليلة القادمة ، تداعيا للحظر الذي فرضه الغرب ، مؤكدا ان العالم اذعن يحق ايران في تخصيب اليورانيوم وسنواصل بقوة برامجنا وبحوثنا النووية .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بان الرئيس روحاني اضاف في خطابه امام المواطنين في مدينة زاهدان حيث يزور حاليا محافظه سيستان وبلوشستان : لقد تم اتخاذ الخطوة الاولي لازالة الحظر وقد شهدنا فشل بعض العقوبات ، و بات العالم يعترف بحق الشعب الايراني في مجال امتلاك الطاقة النووية و تخصيب اليورانيوم . و اوضح روحاني : اننا سنمضي قدما في المفاوضات خطوة بعد اخري ، وسنكشف للعالم اجمع زيف ما قيل بشان ايران الاسلامية ، فنحن لم ، و لن نسعي لامتلاك الاسلحة النووية وعازمون علي التطور العلمي والتقنية النووية . و اشار الى اتخاذ الخطوات الاولى لازالة الحظر المفروض ، واضاف اننا نشهد اليوم فشل بعض اجراءات الحظر لكن ما يفوق ذلك هو اعتراف العالم بحقوق ايران النووية ، و حقها في تخصيب اليورانيوم ونمضي الان بالمفاوضات الى الامام قدما خطوة فخطوة . وشدد الرئيس روحاني في الوقت ذاته ، على اننا سنثبت للعالم عبر المفاوضات بان ما قيل عن ايران الاسلامية في الماضي محظ افتراء ، اذ انها لم ، و لن تسعى وراء امتلاك السلاح النووي لكننا سنواصل التنمية و التطور العلمي والتكنولوجي ونكسر اجراءات الحظر الظالمة والمناهضة لحقوق الانسان خطوة بعد اخرى . و اوضح ان البلاد ستشهد خلال الاعوام القادمة الازدهار و التنمية خاصة في محافظة سيستان وبلوشستان وقال ان ارض سيستان هي حدود ايران الجغرافية لكنها ليست حدودا ثقافية ، فمن هذه الارض انتشرت الثقافة الايرانية و الاسلامية الى شبه القارة الهندية على مدى قرون و وصلت اللغة الفارسية العذبة عبر سيستان وبلوشستان الى البنغال .
من جانب اخر ، قال رئيس الجمهورية : وفقا للدستور فانه لا يوجد اي فارق بين المذاهب ، و ان كافة ابناء الشعب الايراني يتمتعون جميعا بحقوق المواطنة تحت لواء الدستور . و اضاف روحاني : لا يوجد لدينا مواطن من الدرجة الثانية ، وان المعيار هو الكفاءة ، و من يكون الاكثر كفاءة يكون الاكثر مسؤولية ، ولا يوجد هناك ما يميز بين المذاهب والقوميات . و اردف قائلا : ان محافظة سيستان و بلوشستان كانت ، وعلي مر التاريخ ، ارض الاخوة و التعايش والصداقة والود والمحبة ، و كل اهاليها من السنة والشيعة يعيشون تحت لواء ايران والاسلام .