البلاط السعودي يطيح بالامير بندر ويأمر بعزله عن منصب مدير الاستخبارات بعد فشله في ادارة الملف السوري
بشكل مفاجئ و دون مقدمات سابقة ، و اثر فشله في ادارة ملفات عدة اهمها الملف السوري ، اصدر الملك السعودي عبد الله مساء الثلاثاء ، في الرياض ، أمراً ملكياً بإعفاء الامير بندر بن سلطان من منصب رئيس جهاز الاستخبارات و الذي كان غادر المملكة في ظروف غامضة ليقيم في واشنطن بذريعة العلاج و تم تعيين الفريق الادريسي في منصبه بديلا عنه .
وقالت وكالة الانباء السعودية ان الملك السعودي اصدر أمراً ملكياً بإعفاء رئيس الإستخبارات بندر بن سلطان من منصبه و ذلك "بناء على طلبه" ، مضيفة بأن الملك قام بتكليف الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي بالقيام بعمل رئيس الاستخبارات العامة ، و هو كان يشغل منصب نائب رئيس الاستخبارات العامة . جاء ذلك ليؤكد تقارير سابقة عن غضب الملك عبد الله على بندر بسبب فشله في تنفيذ وعوده باسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد رغم ثلاث سنوات من التخطط والتنفيذ لدعم وتحشيد الجماعات الوهاية السلفية وتحريض ضباط الجيش السوري على الهروب من الجيش والانضواء الى مايسمى بـ ” الجيش السوري الحر ” فيما وضعت تحت تصرفه ميزانية ضخمة قدرت بنحو 30 مليار دولار لصرفها وباشرافه على تنفيذ هذا المشروع .
و ياتي اعفاء الامير بندر بن سلطان من منصبه ليزيحه عن طريق الامير مقرن بن عبد العزيز الذي تم تعيينه مؤخرا ، وليا لولي العهد ، وعن طريق الامير متعب بن عبد العزيز رئيس الحرس الوطني نجل الملك ، و عن طريق الامير محمد بن نايف وزير الداخلية ، حيث كان بندر بن سلطان يمني نفسه بان يكون الرجل الثالث في سلسلة السلطات في السعودية بعد الملك و بعد ولي عهده الامير سلمان لكن جاء فشل دوره في اسقاط نظام الرئيس الاسد ليضع نهاية لمناصبه السياسية والامنية في السعودية حيث كان يشغل منصب الامين العام لمجلس الامن القومي السعودي بالاضافة الى رئاسته لجهاز الاستخبارات .
وكان بندر بن سلطان تسلم منصب رئاسة الاستخبارات العامة في تموز/يوليو العام 2012، حيث كان يشغل منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، وتنسب تقارير غربية لبندر دوره الكبير في دعم المعارضة السورية لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
يذكر ان تقارير تحدثت عن مغادرة بندر السعودية للعلاج في واشنطن، وعودته قبل أيام بعد فترة نقاهة قضاها في المغرب.