الجيش السوري يسيطر على بلدة عسال الورد، والإرهابيون يفرون إلى داخل الأراضي اللبنانية
حققت قوات الجيش السوري انتصارا كبيرا على الإرهابية التكفيرية امس الثلاثاء تمثل باستعادته السيطرة الكاملة على بلدة عسال الورد الواقعة في منطقة القلمون بريف دمشق الشمالي، وقضائها على مجموعة كبيرة من الارهابيين ، الذين فر الباقون منها الى داخل الاراضي اللبنانية.
و جاءت سيطرة الجيش السوري على عسال الورد بعد اشتباكات عنيفة مع العصابات الإرهابية التي كانت تسيطر على البلدة،و أدت الى مقتل وجرح عدد كبير من الإرهابيين التكفيريين، واستسلام العشرات منهم للقوات السورية وفرار العشرات منهم أيضًا إلى بلدة طفيل اللبنانية الحدودية المحاذية لبلدة عسال الورد في شرق لبنان، كما فر آخرون باتجاه بلدة الزبداني. وأفاد آخر التقارير الميدانية الواردة من منطقة القلمون أن القوات السورية تواصل تقدمها السريع على أكثر من محور، وقد أحكمت سيطرتها على بلدة حوش عرب القريبة من الزبداني ، التي باتت تعتبر آخر معاقل العصابات الإرهابية المسلحة في منطقة القلمون، بعد سقوط بلدة عسال الورد التي كانت قد حولها الإرهابيون الى وكر كبير للفارين منهم أمام زحف الجيش السوري المستمر. وقامت القوات السورية برفع العلم السوري في ساحتي بلدتي عسال الورد وحوش عرب، ونفذت عمليات تمشيط واسعة داخل البلدتين وعملت على ملاحقة فلول الإرهابيين، وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفوها وراءهم. وكانت القوات السورية استعادت أمس الاول السيطرة الكاملة على بلدات، معلولا، جبعدين، الصرخة، الجبه، والمعرة. وتحدثت التقارير الواردة من القلمون عن وساطات تجري خلف الكواليس من أجل إجراء تسوية بين السلطات السورية والجماعات الإرهابية في بلدة الزبداني لتسليم البلدة بدون قتال على أن يسلم الإرهابيون أنفسهم وأسلحتهم إلى القوات السورية.