وزير الأمن الداخلي الصهيوني يصف هلاك الضابط مزراحي في عملية الخليل خسارة كبيرة لكيانه
أكد تصريح لمسؤول كبير في جهاز الامن الداخلي الصهيوني بأن ضابط الشرطة الذي هلك في عملية الخليل البطولية يوم الاثنين الماضي، كان ذو منصب كبير وحساس في الشرطة الصهيونية، وذلك عندما وصف هلاك الضابط بروخ مزراحي بأنه خسارة كبيرة لأمن كيان الاحتلال الصهيوني.
و أكد وزير الأمن الداخلي الصهيوني يتسحاق أهرونوفيتش أن ضابط الشرطة باروخ مزراحي الذي هلك في عملية الخليل البطولية كانت تربطه به علاقة شخصية قوية وعملا معاً لفترة طويلة. وأشار إلى عمله مع الضابط القتيل قائلاً " أعرف الضابط عن قرب وقد عملنا معًا بشكل قريب جداً، ولا شك أن مقتله خسارة لعائلته ولقوات الأمن الإسرائيلية". وأضاف اهرونوفيتش خلال زيارته لزوجة القتيل في مستشفى "شعاريه تسيدك" في القدس المحتلة أن "العائلة كانت في طريقها لمستوطنة كريات أربع لقضاء ليلة عيد الفصح هناك، قبل أن يعترض طريقهم مقاوم فلسطيني أو أكثر ويفتحوا النار باتجاههم، حيث قتل الضابط بعد وقت قصير، بينما أصيبت زوجته بعدة طلقات وأصيب احد أبنائهم في المقعد الخلفي للسيارة". مما تجدر الاشارة اليه ان الرقابة العسكرية الصهيونية سمحت الليلة الماضية بنشر هوية الضابط القتيل بعد يومين من التكتم على هويته، والضابط باروخ مزراحي (47 عامًا) من سكان مستوطنة "موديعين" غربي القدس المحتلة وهو مؤسس ورئيس وحدة الاستخبارات والتحقيقات في شرطة الاحتلال. والضابط القتيل من مواليد عام 1967 في "تل أبيب"، وانتقل للسكن في مستوطنة موديعين غربي القدس المحتلة قبل 15 عاما وعمل في منصبه الأخير كرئيس قسم التنصت الإلكتروني منذ ثلاث سنوات. وبحسب وسائل إعلام صهيونية ، فقد خدم القتيل في جيش اللاحتلال لمدة 25 عام وقام خلال مسيرته الطويلة في الجيش بشغل العديد من المناصب الهامة كان آخرها كمقدم في وحدة الاستخبارات العسكرية 8200. ومن ثم انتقل للعمل في سلك الشرطة بعد انتهاء خدمته في الجيش عام 2011 كمسئول قسم التنصت الإلكتروني في شعبة الاستخبارات الشرطية، وكان شريكاً جوهرياً في إعادة هيكلة قسم التنصت وبناء نظام القوى البشرية فيها في مجال التكنولوجيا بالشرطة الصهيونية كما ساهم بشكل كبير وبصورة سرية في مكافحة القرصنة الإلكترونية، وإنشاء الكثير من المشاريع التكنولوجية في مجال التجسس، وخدم الصهاينة كثيرا"، بحسب جيش الاحتلال. وكان مزراحي قتل بعملية إطلاق نار، الاثنين الماضي، أثناء مروره بسياراته قرب معبر ترقوميا شمال غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما جرح اثنان من المستوطنين كانوا داخل السيارة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، فيما اتهمت مصادر أمنية صهيونية مقاومين فلسطينيين بالمسؤولية، وشنت حملة تمشيط واعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين القاطنين بالقرب من المعبر لا سيما في بلدة اذنا التي تتعرض لحصار عسكري منذ وقوع العملية.