«الجهاد الإسلامي» : المستوطنات تبتلع أراضي الضفة وتمديد المفاوضات يضفي الشرعية على عملية الاستيطان

حذر نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة من أن تمديد المفاوضات الفلسطينية - «الإسرائيلية»، بل عملية المفاوضات بأسرها، تضفي الشرعية على عملية الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتاً إلى أن البناء في المستوطنات لا يتوقف خلال المفاوضات.

وقال النخالة : " نعلم جيداً أن سقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو المبادرة العربية للسلام ، وهو لا يستطيع ولا يرغب في التنازل عن هذا السقف أو المساس به، لكن ليس هناك حل في الأفق، فالكيان الصهيوني لا يريد حلاً ، بل لا يوجد في برنامجه دولة فلسطينية، وهو يستخدم المفاوضات في إضاعة مزيد من الوقت يخلق خلاله أمراً واقعاً". كما حذر النخالة ،من أنه سيتم ابتلاع أراضي الضفة من خلال الكم الكبير من المستوطنات التي تبنى على أراضيها، وحينذاك سيصبح هناك أمر واقع وقضايا إنسانية وأخلاقية تمس سكان هذه المستوطنات، مشيراً إلى احتمالات نقلهم، أو ترحيلهم، وزاد، "أن مثل هذه الأمور التي تتعلق بالجوانب الحياتية تفوق القضايا القانونية"، وأوضح أن "سياسة الأمر الواقع ألغت تنفيذ قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 وتطبيقه". 

الجدير بالذكر أن مفاوضات الاستسلام شهدت أزمة كبيرة هذا الشهر، بعدما رفض الكيان الصهيوني  إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى قبل موافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات، فرد الفلسطينيون بالانضمام إلى 15 معاهدة دولية، وقررت تل ابيب  بدء سلسلة من العقوبات الاقتصادية ضدهم .