الجيش السوري حسم قراره بتطهير مدينة حمص من المجموعات الإرهابية المسلحة


افاد مراسل وكالة تسنيم الدولية في سوريا ان أياما قليلة باتت تفصل الجيش السوري عن السيطرة على مدينة حمص القديمة بحسب توقعات عسكريين سوريين ، حيث ستكون على موعد مع إعلانها مدينة آمنة بالكامل ، بعد التسوية المرتقبة في حي الوعر (غرب المدينة) ، و الخلافات التي تنهك الارهابيين المسلحين المحاصرين "قد وصلت بهم إلى أعلى مراحل اليأس" ، واستمرار الحملة على أحياء حمص القديمة في ظل تقدم لافت للجيش بوادي السايح وباب هود والحميدية وجورة الشياح.

و عاد الى الواجهة الحي الأخير الذي بقي هادئاً طيلة فترة وساطة الأمم المتحدة ، لإخراج من يريد النجاة من أهالي الحي ومسلحيه . و يشارك مئات العسكريين الذين رابطوا على تخومه طوال أشهر، تعزيزات جديدة للجيش في التوغل البري بعد تمهيد ناري كثيف خلال الأيام الماضية . لكن العملية العسكرية المفتوحة على جميع مداخل المدينة القديمة لم تمنع مسلحي حي جب الجندلي من الهرب ، و تسليم 36 منهم أنفسهم مع أسلحتهم ، بعد معلومات عن سقوط عشرات القتلى من المسلحين، جراء الاشتباكات مع الجيش بالإضافة إلى 59 مسلحاً آخرين من أحياء الإنشاءات وكرم الشامي، جرت تسوية أوضاعهم.
في المقابل ، أعلنت كتائب «أحفاد خالد» التابعة لـ«الجبهة الإسلامية» مسؤوليتها عن قصف الأحياء التي سمّتها «موالية» بصواريخ «غراد». وأدى القصف إلى وقوع إصابات، بينها مصور الـ«بي. بي.سي.» فيليب غودوين، أثناء وجوده داخل مركز إيواء في حيّ الدبلان بمدينة حمص .
وبموازاة ذلك ، وبعد تهاوي المسلّحين بسرعة كبيرة في القلمون في ريف دمشق، انسحب من بقي منهم في "تلفيتا" باتجاه الزبداني بريف دمشق الشرقي. وأفادت المعلومات بأنّ سكان الزبداني عبّروا عن استيائهم من لجوء المسلحين إلى بلدتهم، مطالبين بانسحابهم لتجنيب المدينة عملية عسكرية.