أبو حلبية : الاحتلال الصهيوني يتخذ إجراءات لتقسيم الأقصي عبر منع الرباط
حذر مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد أبو حلبية من إقدام كيان الاحتلال الصهيوني علي منع وجود المصلين في المسجد الاقصي المبارك بعد صلاة العشاء ، من خلال مخطط لفرض الأمر الواقع و تقسيم المسجد زمانيًا ومكانيًا .
وتعتزم الحكومة الصهيونية اتخاذ سلسلة من الإجراءات المشددة ضد المصلين الفلسطينيين المرابطين في المسجد الأقصي، الذين خاضوا الأسبوع الماضي مواجهات مع قوات الاحتلال التي حاولت اقتحام الحرم القدسي تمهيدًا لإدخال المستوطنين للقيام بطقوس تلمودية في عيد الفصح العبري. وقال أبو حلبية تعقيبًا علي ذلك لـ قدس برس: إن هذا الاجراء الصهيوني يأتي ضمن الاجراءات والانتهاكات بحق المسجد الاقصي المبارك، ويهدف إلي انتهاك حرمة المسجد الاقصي وقدسيته. وأضاف: هذا مكان عبادة خاص بالمسلمين وعلي مدار التاريخ، ولا يجوز للعدو أن يمنع المصلين بأي حال من الأحوال بالتواجد في المسجد سواءً للصلاة او لتلاوة القرآن أو لعبادة الله وطاعته في أي وقت من الأوقات. وتوقع أبو حلبية أن يكون الاحتلال يخطط من أجل فرض منع وجود المسلمين المرابطين المصلين في داخل المسجد الاقصي المبارك في ساعات الليل خاصة بعد صلاة العشاء بفترة وجزية وحتي قبيل صلاة الفجر، خاصة بعدما نجح في منع دخول من هم دون الخمسين عاما من النساء إلي المسجد. وتوقع كذلك ان يتم منع طلبة العلم أكثر من مرة، كما فعل سابقا، لإقامة حلقات العلم، لأن هؤلاء بالإضافة للمرابطين كان لهم دور كبير في مواجهة الاقتحامات الصهيونية في المسجد الاقصي المبارك. وقال أبو حلبية: هذا كله يأتي ضمن الاجراءات الصهيونية التي يخطط فيها العدو الصهيوني لفرض الأمر الواقع في تقسم المسجد الأقصي المبارك. وفي رده علي سؤال ما اذا كان ذلك مقدمة لسن قوانين صهيونية لمنع وجود المرابطين بعدما فشل الاحتلال بمنهم بالقوة قال: العدو الصهيوني لا يعرف القانون، هو يسن القوانين لمنع المصلين من دخول الاقصي فقط. وأضاف: منذ عام 1948م سن الاحتلال ما لا يقل عن 20 قانونًا بالإضافة إلي مئات القرارات الصهيونية من اجل تحقيق ما يصبوا له من اهداف في داخل المسجد الاقصي والقدس. وتابع: هو يريد أن يسن قوانين تحقق هذه الاهداف، ومن ثم يمنع المصلين من أداء صلواتهم وشعائرهم الاسلامية في داخل المسجد الاقصي في أي وقت سواء في الليل او النهار. وحول الرد العربي والإسلامي علي الاقتحامات الاخيرة وحالة الصمت جراء ذلك؛ أكد مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي أن الاحتلال يستثمر حالة الضعف العربية والسكوت العربي الخطير علي اعتداءات الاقصي لينفذ المزيد من الاعتداءات بحقه. وقال: سابقًا كان في قاموس الدول العربية الشجب والاستنكار، الآن ما عاد العرب يستخدمون هذه الأساليب، وما عاد العرب والمسلمون يقوموا بذلك. وأضاف: الامر لابد من تفعيله علي مستوي الحكام العرب والوزراء وكل العرب والمسلمين وبالإضافة إلي تحريك الجماهير العربية والإسلامية بالإضافة للجمهور الفلسطيني استنكارًا لما يقوم به العدو في القدس والاقصي.





