قوات الاحتلال الصهيوني تقتحم المسجد الأقصى وتعتدي على المصلين +فيديو
شهد المسجد الاقصى المبارك يوما عصيبا بعدما اقتحمت وحدة من القوات الخاصة في جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد المسجد المبارك ، واعتدت على المصلّين كما اعتقلت 24 فلسطينيا ، فيما فرضت حصارا على الجامع القبلي المسقوف ، واطلقت وابلا كثيفا من القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية .
وقد مهد جيش الاحتلال الصهيوني لعدوانه بفرض حصارا خانقا على بوابات المسجد الاقصى ومنع من هم دون الخمسين عاما من دخوله، كما أنه منع طلاب مصاطب العلم والمدارس من دخوله واغلق كافة ابواب الاقصى الا ثلاثة، وكذلك اعتدى على النساء عند باب المجلس. و أعتدى بوحشية و دون سابق انذار قبيل صلاة الفجر على عدد من المصلين الذين ارادوا الدخول اليه، بمن فيهم الشيخ حسام ابو ليل نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني وتسبب بكسر يده، في حين تسبب برضوض وكسور لدى الشبان الآخرين. ولمواجهة تهديدات نائب رئيس الكنيست الصهيوني الذي كان قد اعلن عن نيته اقتحام المسجد الأقصى صبيحة اليوم الأحد ، تواجدت قيادة الحركة الاسلامية وعلى رأسهم الشيخ كمال خطيب منذ مساء أمس السبت والمزيد من المقدسيين في المسجد الاقصى بنية الاعتكاف فيه نصرة وحماية له، في حين تواجد المئات من ابناء الحركة وبعض قيادييها واهل القدس ممن منعوا من الدخول بين الطريق الواصلة بين بابي الاسباط وحطة، وقاموا باطلاق التكبيرات والشعارات المناصرة للاقصى في ظل تواجد عسكري صهيوني مكثف .

وفي الساعات الاولى من صباح اليوم ، اندلعت مواجهات عنيفة في عدة مناطق وأحياء مقدسية قريبة من المسجد الأقصى المبارك، بين شبان فلسطينيين وجنود وعناصر شرطة وجيش الاحتلال ، بعدما اقتحم العشرات من افراد القوات الخاصة التابعة لشرطة وجيش الاحتلال باحات الأقصى بمعية نائب رئيس "الكنيست" الصهيوني "موشيه فيجلين" برفقة ما يقارب الثلاثين من المستوطنين المتطرفين من جهة باب المغاربة. الا ان المرابطين داخل المسجد المبارك ، تصدوا لقطيع الصهاينة ، واجبروا "موشيه فيجلين" ومن معه من الصهاينة على الانسحاب من المكان ، بعدما اصطدموا مع القوة الصهيونية التي اقتحمت المسجد، وقد ادت هذه المواجهة الى اصابة عدد من المرابطين داخل المسجد ، اضافة الى اصابة جنديين صهيونيين بجروح .
من جهة اخرى، هاجم جنود الاحتلال الاحتلال المرابطون وحاصروهم داخل المسجد القبلي وقاموا بتحطيم نوافذه وإطلاق قنابل الغاز والصوت ومسيل الدموع بكثافة، إلى جانب إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بداخله ورش المعتكفين بالفلفل الأسود، بالإضافة لمنع دخول طواقم الإسعاف للمسجد لإسعاف المصابين. وفي سياق متصل، وقعت مواجهات على "باب حطة" بين عشرات المقدسيين وجنود الاحتلال الذين اعتدوا بالضرب على الشبان والصحفيين لمنعهم من دخول المسجد. هذا كما اعتقلت القوات الصهيونية قرابة الاربعين فلسطيني من الموجودين داخل المسجد وفي اطرافه.






