مفتي سوريا: تحية إلى ايران الإسلامية وإلى إمامها الذي نتحد معه في القبلة التي نصلي إليها


مفتی سوریا: تحیة إلى ایران الإسلامیة وإلى إمامها الذی نتحد معه فی القبلة التی نصلی إلیها

أقيم في مكتبة الأسد في دمشق امس الأحد حفل تكريمي لأمهات الشهداء، بمناسبة ذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء (ع) بضعة رسول الله محمد (ص) شارك فيه عدد من الشخصيات الدينية والسياسية وألقوا كلمات عبروا فيها عن عظمة الشهادة والتسمك بمبدأ المقاومة للدفاع عن هذه الأرض.

و أكد مفتي الجمهورية العربية السورية، فضيلة الشيخ أحمد بدر الدين حسون، في كلمته امام هذا الحفل ذكر فيها الأجر العظيم الذي وعد به الله الشهداء والقيمة العظيمة لأم الشهيد وما خصها الله به من الكرامات، فتوجه إلى أمهات الشهداء مخاطباً " تاج رؤوسنا ونور طريقنا ومفاتيح الجنة أمامنا ، الأمهات التي دلنا رسول الله ( ص) على طريق الجنة فنعل أقدامهن  هي التي تدل على طريق الجنة ." وأضاف قائلاً " في كل يوم من الأعوام الثلاثة الماضية ، صفحة محبة وصفحة عز وصفحة تاريخ يسجل ، ولكن الفارق كبير جداً بين تاريخ يسجل بحبر أسود وتاريخ يسجل بمياه قلوبنا " ووجه مفتي سوريا كلمة للحكام العرب الذين يعادون الدولة السورية ويقفون مع الذين يحاربون الشعب السوري قائلاً  " حين أوجه خطابي للعرب فأنا أقصد الذين حمينا ظهرهم وما حموا ظهرنا ، والذين حفظنا عرضهم وما حفظوا عرضنا والذين أطعمنا أبناءهم وشحذوا على أبنائنا لماذا تفعلون بسوريا هكذا ؟ " كما توجه المفتي حسون لمن يسمون أنفسهم معارضة بالقول " متى قتلنا أبناءكم ؟ ومتى منعنا دواءكم ومتى هدمنا مساجدكم ؟ ومتى أغلق " النظام " مدارسكم ؟ أولم تتحول سوريا منذ أربعين سنة من بلد طالب للعون إلى مصدر للقمح ؟" وختم مفتي سوريا كلمته بتوجيه تحية إلى ايران الإسلامية وقائدها وشعبها فقال " تحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى شعبها وقائدها وإمامها الذي نتحد معه في القبلة التي نصلي إليها ، وفي القدس التي جمعنا الله في وسطها سوياً ". وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة لأم الشهيدين ( حنا السمارة ورامي السمارة ) التي أكدت فيها أن " من يريد أن يصل إلى المجد لابد له أن يقدم التضحيات ، وأننا سائرون مع المقاومة وسنبقى نحمل شعار " النصر أو الشهادة ""  تلا ذلك  كلمة لأم الشهيد الوحيد " محمد خضير"  التي عبرت بدورها عن تمسكها بخط المقاومة وقالت : " إن مقاومتنا أكبر وأصدق وأطهر من الذين تآمروا على سوريا ، وأنا أفتخر أني أصبحت أم الشهيد البطل ."

وكان هناك كلمة لزوجة  الشهيد القائد في الدفاع الوطني " نزار الخطيب " التي اعتزت بشهادة زوجها بالقول " أهنئ وطني وقادتي بالشهداء الأبرار وأهنئ نفسي بشهادة صديقي وزوجي نزار الخطيب " وتابعت : " زوجي الذي سال دمه على جبال اللاذقية واجتمع الأشرار على ذبحه وأرادوا إذلاله ، لكنهم خسئوا وخسئوا ألف مرة ، فإما أن يعيش وطني حراً نزيها بين الأوطان أو أن نستشهد فداءً له "

وألقى السيد مجتبى الحسيني ممثل سماحة الإمام السيد علي الخامنئي ، كلمة عبر فيها عن عظمة الشهادة وعن الدرجة الرفيعة التي تحظى بها أم الشهداء بقوله : " يا أمهات الشهداء وعوائل الشهداء ، أيها المقاومون نحن وقفنا هنا اليوم لنكرم أمهات قد ضحوا بأغلى ما لديهن ليبقى الوطن ، فأم الشهيد  هي كتلة من العواطف والمشاعر ولكنها قدمت مصلحة الوطن على مصلحتها الشخصية ، لذا يجب على كل شخص أن يعظم أولائك الأمهات الذين استشهد أبناؤهن " وحول الدول التي تدعي أنها حريصة على دماء الشعب السورية و تريد مصلحته ، قال السيد مجتبى الحسيني :" أنا أتعجب من أولائك الذين يقولون : "نحن مستاؤون من نزيف الدم في سوريا " ولكنهم لا يحددون من هو المسؤول عن هذا النزيف ، فهل تترك الدولة أولائك الذين يقتلون الناس من دون محاسبة ، فنزيف الدماء سيتوقف عندما يضع المسلحون أسلحتهم فعندها لا داعي للجيش أو مؤسسات الدولة أن تدافع أن نفسها في وجه أولائك المسلحين وكما قال الإمام الخميني رحمه الله : إن الحرب على إيران هي حرب مفروضة ، وكذلك الحرب على سوريا ، هي حرب مفروضة "

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة